تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واسم ما عللته به العلالة والتعلة ، ابن جني ، أصله من التعلل وهو التشاغل بالشيء وتعللت بالشيء وعللته به ، أبو عبيدة ، اللدود ، ما يلين للصبي من الطعام ، أبو عبيد ، اللدود ما كان من السقي في أحد شقي الفم وقد لددته والوجور في الفم أي الفم كان يعنى في الفم كله وقد وجرته وأوجرته والنشوع الوجور وقد نشعته نشعا وأنشعته ، صاحب العين ، الحاضن والحاضنة ، الموكلان بالصبي يحفظانه ويربيانه والزهزقة والزهزاق ترقيص الأم للصبي ، صاحب العين ، دغرت الصبي أدغره دغرا ، وهو دفع الورم الذي في الحلق وفي الحديث لا تعذبن أولادكن بالدغر ، وقال : رببت الصبي أربه ربا ورببته وترببته ورببته وتربيته وربته وتربته وارتببته ، إذا أحسنت القيام عليه ووليته حتى يفارق الطفولة كان ابنك أو لم يكن والصبي مربوب وربيب والربيبة الحاضنة والربيب ولد امرأة الرجل والأنثى ربيبة والراب ، زوج الأم وروى عن مجاهد أنه كره أن يتزوج الرجل امرأة رابه ، أبو زيد : ربت المرأة ابنها تربية لا غير وربت ولد غيرها تربه ربا وربته تربية جميعا . | ابن السكيت ، ربوت في حجره وربيت ، أبو حاتم : الظئر من النساء التي عطفت على ولد غيرها ، صاحب العين ، الذكر والأنثى في ذلك سواء والجمع أظآر وأظؤر . سيبويه ، والظؤار اسم للجمع ، ابن السكيت ، وظؤار : أبو زيد : ظاءرت مظاءرة ، اتخذت ظئرا . | صاحب العين : اظأرت ظئرا كذلك ، الأصمعي : قد يكون الظئر في الإبل وسيأتي ذكره إن شاء الله ، ابن جني : الداية ، الظئر عربي فصيح وأنشد للفرزدق : | * ربيبة دايات ثلاث رببنها * * يلقمنها من كل سخن وبارد * وقال الآخر : | * جاءت إليه طفلة تهذكر * * فأصبحت داياتها تذمر * * يا دايتا أين الأمير الأكبر * * * ابن السكيت ، المسبع : المدفع إلى الظؤرة وأنشد : | * إن تميما لم يراضع مسبعا * * ولم تلده أمه مقنعا *

| 3 ( الغذاء السيء للولد ) 3

أبو عبيد ، السغل والوغل ، السيء الغذاء وكذلك الحجن وقد حجن حجنا وأحجنتيه ، أبو زيد ، وهي الحجانة وقول الشماخ ، بدرتها قرى حجن قتين ، عنى القراد لدمامته ، وقول النمر ، فأنبتها نباتا غير حجن ، هو مخفف عن حجن ، أبو عبيد ، الحجن أيضا البطيء الشباب والفعل والمصدر كالفعل والمصدر ، والجدع السيئ الغذاء وقد جدع جدعا وأجدعته ، غيره ، وجدعته ، قال أبو علي : أخبرني أبو بكر بن دريد عن عبد الرحمن عن عمه قال سمعت المفضل يوما ينشد بيت أوس بن حجر ، تسكت بالماء تولبا جذعا ، فقلت له جدعا فأنف وصاح فقلت : والله لو نفخت في شبور يهودي لا رويته بعد اليوم إلا جدعا ، تكلم كلام النمل وأصب . وقيل إن

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٥٤