تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون في السخد والسقي جليدة رقيقة تخرج على وجه الولد فيها ماء أصفر تنشق عن رأس الولد عند خروجه وكذلك المسكة . | ثابت ، الماسكة قشرة تكون على وجه الصبي ، صاحب العين ، الحضير ، ما اجتمع في السلى من السخد ، أبو زيد ، مدرع الردن ، الغرس الذي يكون فيه الولد تفسيره أن المدرع ضرب من الثياب والردن القز وقال ثعلب هو ما لون من الوشي ، ابن دريد ، الملجة والمخذفة والمنتجة والمكوة والقنبعة والسمحاء والسمارى والغفجة كله واحد وهو الغرس الذي يكون فيه الولد ، صاحب العين ، النكزة ، اسم لما خرج من الحولاء ، وقال : تشحط الولد في السلى اضطرب فيه وأنشد : | * ويقذفن بالأولاد في كل منزل * * تشحط في أسلائها كالوصائل *

| 3 ( الرضاع والفطام والغذاء وسائر ضروب التربية ) 3

أبو عبيد ، رضع الصبي أمه ورضعها يرضعها وأنشد الأصمعي قال أنشدنا عيسى بن عمر لهمام ابن مرة : | * وذموا لنا الدنيا وهم يرضعونها * * أفاويق حتى ما يدر لها ثعل * الثعل ، الزيادة في ضرع الشاة ، ابن دريد ، رضعها رضعا ، ابن السكيت ، هو الرضاع والرضاع والرضاعة والرضاعة ، قال أبو عبيد ، إذا أدخلت لها فلا يكون إلا بالفتح وهو الرضع ، غير واحد ، أرضعته أمه وهي مرضع على النسب وأما قوله تعالى ( تذهل كل مرضعة عما أرضعت ) على الفعل وسيأتي ذكر مثل هذا مستقصى في فصل المذكر والمؤنث من هذا الكتاب إن شاء الله . | أبو عبيد ، امرأة مرضع إذا كان لها لبن رضاع ومرضعة إذا كانت ترضع ولدها ، غيره ، يقال للمولود رضيع وراضع والجمع رضع وجاء أهله يسترضعون له أي يطلبون له المراضع ، والرواضع أسنان المولود قبل أن تسقط وقيل الرواضع ست من أعلى وست من أسفل ، والراضعتان السنان المتقدمتان اللتان شرب عليهما اللبن وقيل كل سن تثغر راضعة ، وراضعنا في بني فلان أي أرضعوا لنا وأرضعنا لهم والاسم الرضاعة ، ابن السكيت ، الهبيخة المرضعة ويقال ، لبنته أمه تلبنه لبنا ، أرضعته ، وقال ، هو أخوه بلبان أمه ولا يقال بلبن أمه وأنشد : | * فإن لا يكنها أو تكنه فإنه * * أخوها غذته أمه بلبانها * أبو علي ، اللبان في الأناسي واللبن فيما سواهم وما استعمل منه مستعارا في غير الحيوان فهواللبان كقول الشاعر : |

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٥١