تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإرجاد - الإرعاد أنشد | * أرجد رأس شيخة عيصوم * وقد تقدم البيت بالصاد والضاد ، ابن دريد ، الكزاز - الرعدة من حمى أو برد وقيل هو داء يصيب الإنسان فيرعد حتى يموت ورجل مكزوز ، ابن دريد ، صارت الحمى تتعهده وتعاهده وتحاوده وبه سمي الرجل حاودا وفلان يحاودنا بالزيارة - يزورنا بين الأيام ، الأصمعي ، أم ملدم وأم كلبة وأم الهبرزي - كله الحمى ، صاحب العين ، وأم اللهيم كذلك ونطاة - حمى خيبر وعم به بعضهم ونطاة - حصن بخيبر ، أبو عبيد ، سباط من أسماء الحمى وأنشد | * أجزت بفتية بيض خفاف * * كأنهم تملهم سباط * أبو عبيد ، المهرع - المرعد من حمى وقد يكون من غضب أو خوف وسيأتي ذكره ، صاحب العين ، الرعشة - رعدة تصيب الإنسان رعش يرعش رعشا وارتعش ورعش وأرعش والرعشن - المرتعش وبه سمي رعشن وهو من ملوك حمير ، أبو زيد ، العقابيل - ما يظهر على الشفتين من غب الحمى |

| 3 ( إنتشار المرض وكثرته ) 3

قال أبو علي ، قال أبو العباس يقال إستطار فيهم المرض وإستفاض وتقادع وتعادى فأما أبو عبيد فقال التقادع والتعادي - تتابع الموت يقال تقادع القوم وتعادوا - مات بعضهم في إثر بعض وأنشد | * فمالك من أروى تعاديت بالعمى * * ولاقيت كلابا مطلا وراميا * ابن دريد ، فشا المرض في القوم فشوا وتفشأ - انتشر ، صاحب العين ، الطاعون - كثرة المرض وقيل هو داء وقد طعن فهو مطعون وطعين ، ابن دريد ، الشوكة - داء كالطاعون |

| الكلب ونحوه

ابن دريد ، كلب كلبا فهو كلب من قوم كلبي ، صاحب العين ، الحرب - الكلب وقوم حربى - كلبى وقد حربوا حربا |

| 3 ( الغشية ) 3

ابن دريد ، غشي عليه غشيا وغشيانا ، صاحب العين ، إنخفع الرجل على فراشه وخفع وخفع - غشي عليه أو كاد يطفأ وقوم خفع قال | * وحفي مزاحيف وصرعى خفعا * وقال ، صعق الرجل صعقا فهو صعق إذا غشي عليه من صوت هدة يسمعه كالرعد ونحوه وفي التنزيل ( وخر موسى صعقا ) وقيل الصعق هنا الميت وليس بصحيح عند أبي علي لقوله فلما أفاق فلو كان الميت لقال فلما نشر أو حيي ، أبو زيد ، غمي عليه - غشي ، أبو عبيد ، غمي عليه وأغمي ، ابن كيسان ، الأفصح أغمي ، أبو عبيد ، رجل غمي والجمع أغماء وإن شئت كان بلفظ الواحد في التثنية والجمع والتأنيث ذهب إلى وصفه بالمصدر ، أبو عبيدة ، وأصل هذه الكلمة التغطية لأن الغمى سقف البيت وحكى

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٤٧٥