أبو حنيفة ، ثريدة رخفة كذلك وقلت الثريد - أنقوعته ، ثابت ، وقدم أعرابي إلى قوم ثريدا فقال لا تشرموها ولا تقعروها ولا تصقعوها قالوا ويحك ومن أين نأكل الشرم - أن تأكل من نواحيها والقعر - أن تأكل من أسفلها والصقع - أن تأكل من أعلاها ، صاحب العين ، التوع - كسرك لبأ أو سمنا بكسرة خبز ترفعه بها وقد تعته توعا ، ابن دريد ، الزوع - أخذك الشيء بكفك كالثريد وما أشبهه أقبل يزوع الثريد ، ابن السكيت ، اللبك - جمعك الثريد لتأكله واللبكة - القطعة من الثريد أو الحيس ومنه ما ذقت عنده عبكة ولا لبكة وسيأتي ذكره إن شاء الله ، صاحب العين ، صوقعة الثريد - أقنته والسين وصومعته - جثته وذروته المصمعة ، وقال صعلك الثريدة - رفعها وجعل لها رأسا وصعنبها - سواها وضمها من جوانبها ، قال ، ثريدة هبردانة مبردانة - مصعنبة مسواة |
| 3 ( العسل ) 3
صاحب العين ، العسل - لعاب النحل ، أبو عبيد ، العسل يذكر ويؤنث وأنشد | * كأن عيون الناظرين يشوقها * * بها عسل طابت يدا من يشورها * قال أبوحنيفة ليس تأنيثهم من قبل قولهم عسلة إنما يراد بهذه الهاء الطائفة كقولهم لحمة ولبنة وهذا الذي حكاه أبو حنيفة من أن المراد بالتأنيث الطائفة هو مذهب سيبويه وجمع العسل أعسال وعسول وعسل وعسلان وذلك إذا أردت ضروبا منه ذهب إلى أن الجنس لا يجمع ، أبو عبيد ، عسل النحل - عمل العسل ، صاحب العين ، العسالة - الشورة التي يعسل فيها النحل والعاسل والعسال - مشتار العسل ومكان عاسل ذو عسل وعسل اللبنى - شيء يتخذ من شجرها ليس له حلاوة وأما ما جاء في الحديث من قوله صلى الله عليه وسلم حتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتها - فمعناه الجماع وإنما هو على المثل وقولهم ماله مضرب عسلة وما أعرف له مضرب عسلة - يعنون نسبه وأعراقه ، أبو عبيد ، الضرب - العسل وقد يقع على الشهدة وهي مؤنثة ، ابن السكيت ، الضرب يؤنث ويذكر - وهو الغليظ منه وقد إستضرب - غلظ ، أبو حاتم ، هو عسل البر واحدته ضربة وأنشد | * وما ضرب بيضاء يأوي مليكها * * إلى طنف أعيا براق ونازل * قال أبو علي ، أي أعيا راقيا ونازلا والصحيح أعييت بالشيء وأعياني ومثله قراءة من قرأ يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ، علي ، إنما حسن ذلك لأن في أعيا معنى برح وبرح متعدية بالباء ، ابن دريد ، وهو الضريب ، أبو حنيفة ، هو الضرب والضرب قليلة ، أبو حاتم ، الضربة - الشديدة البياض وهو عسل البر ، أبو حنيفة ، الحميت والجليس - المتين الصلب منه ، أبو حاتم ، وهو الجلس وأنشد | * وما جلس أبكار أطاع لسرحها * * جنى ثمر بالواديين وشوع * الأبكار - النحل في أول ما تعسل ، علي ، إشتق من الجلس وهو الحجارة ، أبو حنيفة ، فإذا كان رقيقا فهو الوديس ، أبو عبيد ، الأرى - العسل ، أبو حنيفة ، أصل الأري العمل أرت النحلة أريا وتأرت وائترت - عملت العسل وأنشد | * إذا ما تأرت بالحلي بنت به * * شريجين مما تأتري وتتيع * فجعل بناءها بالشمع ائتراء ولذلك قال شريجين وهما الضربان فأحدهما البناء والآخر مج العسل فيه وهو