تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي لا تستقر في مكان نزقا في غير عفة والهيعرة مثلها وقد هيعرت وتهيعرت ، أبو عبيد ، الهلوك - الفاجرة ، صاحب العين ، ولا يقال ذلك للرجل الزاني ، أبو عبيد ، البغي - الفاجرة ، ابن دريد ، بغت تبغي بغاء والبغي - الأمة في بعض اللغات وأنشد : | * والبغايا يركضن أكسية إلا ض * * ريج الشرعبي ذا الأذيال * علي ، يصلح أن يكون فعيلا كخريع وفعولا كهلوك بغو ثم قلبت الضمة كسرة لتسلم الياء ، صاحب العين ، ابن البغية - ابن الزنية ، أبو عبيد ، العاهر والعاهرة والمعاهر والمعاهرة - الفاجرة وقد عهرت تعهر عهرا وعهورا وعهر إليها يعهر عهرا وعهورا وعهارة وعهورة وعهارة - أتاها ليلا للفجور والعنت - الزناء والثعامة - الفاجرة ، أبو عبيد ، العاهرة والمعاهرة - ابن دريد ، العهر والعهار - الزناء ، ابن السكيت ، عهر الرجل وزنى زنا وزناء فهذا يكون بالأمة والحرة ويقال في الأمة خاصة قد ساعاها وجاء في الحديث إماء ساعين في الجاهلية وأتي عمر رضي الله عنه برجل ساعى أمة ، غيره ، العنت - الزناء والثعامة - الفاجرة ، صاحب العين ، زاناها مزاناة وزناء ، سيبويه ، زنيته - رميته - رميته بذلك ، ابن السكيت ، هو لزنية ، ثعلب ، لزنية ورد ذلك عليه أبو إسحق ، أبو عبيد ، المسافحة - الفاجرة والاسم السفاح ، صاحب العين ، وقد تسافحا ، ابن السكيت ، الوتغة - المضيعة لنفسها في فرجها وتغت توتغ وتغا والسلحوت والعلجن - الماجنة وأنشد : | * يا رب أم لصغير علجن * والهجول - البغي وهي المومس وأنشد : | * وعيني هجول مومس حكت أستها * * هذبلة إني بالمجامع شاتمة * وقد تقدم أن الهجول الواسعة ، أبو عبيد ، وهي المومسة ، علي ، هذه صيغة اسم الفاعل ولم أجد لها فعلا البتة والذي عندي أنها معفلة مقلوب من قولهم أماست جسمها - أي أمالته كما قالوا فيها خريع فكأنها أيمست مقلوبة عن أماست وقد يجوز أن يكون من قولهم أومس العنب إذا لان ، صاحب العين ، امرأة خطالة - فاحشة وخطلها - فحشها ، ابن السكيت ، امرأة ضامدة والضمد - أن يكون للمرأة خليلان وقد ضمدته تضمده وأنشد : | * تريدين كيما تضمديني وخالدا * * وهل يجمع السيفان ويحك في غمد * ابن دريد ، الزمارة والهنبغ - الفاجرة والهبيغة كذلك الرهقة - الفاجرة الخرعة ، علي ، هو من الرهق - وهو الإثم من قوله تعالى فلا يخاف بخسا ولا رهقا والقحبة - الفاجرة من القحاب - وهو فساد في الجوف ، وقال غيره ، هو من السعال لأن كل واحد منهم ما يقحب إلى صاحبه - أي يتنحنح ، صاحب العين ، امرأة رهو ورهوى - لا تمتنع من الفجور وقد تقدم أنها الواسعة المتاع وتقدمت حكاية المخبل السعدي مع خليدة بنت الزبرقان ، ابن دريد ، الجنبقثة - نعت سوء للمرأة وامرأة التستر مأخوذ تباريج النبات - وهوتها ويله وما ظهر من زينته ، غيره ، العسوس - التي لا تبالي أن تدنو من الرجال ، وقال ، خنع إليها خنوعا - أتاها للفجور ورجل خنوع - فاجر الجمع خنع قال : | * ولا يرون إلى جاراتهم خنعا *

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٣٦٢