تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استنفرت القوم فأنفروني في النصرة دون العمل ، أبو عبيد ، الجديلة - القبيلة والناحية ، ابن دريد ، القساملة والقساميل - الأحياء من العرب ، الأصمعي ، جذاع الرجل - قومه لا واحد لهم وأنشد : | * تمنى حصين أن يسود جذاعه * * وأمسى حصين قد أذل وأقهرا * يعني رهط حصين وهو الزبرقان ، أبو عبيد ، يعني بالجذاع رهط الزبرقان ، صاحب العين ، هؤلاء عصرك - أي رهطك وعصبتك ، أبو عبيدة ، رباعة الرجل - قبيلته وفخذه وقيل شأنه وتركت القوم على ربعاتهم ورباعتهم ورباعاتهم - أن استقامتهم وحسن حالهم ومضى من القوم ربوع بعد ربوع - أي أحياء بعد أحياء ، أبو زيد ، المحاش - القوم يحالفون غيرهم من الحلف عند النار وقيل المحاش بطنان من بني عذرة محشوا بعيرا على النار - أي اشتووه واجتمعوا عليه فأكلوه ، ابن دريد ، السبط من اليهود كالقبيلة من العرب والسبط - ولد الولد ومنه الحسن والحسين - سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صاحب العين ، عترة الرجل - أقرباؤه من أولاده وغيرهم ، وقال ، عيال الرجل وعيله - أهله الذي يتكفل بهم وقد يكون العيل واحدا وجمعا ورجل معيل - ذو عيال الياء فيه معاقبة للواو وقد عال وأعيل - كثر عياله وعال عياله عولا وأعالهم والعول - قوت العيال ، السيرافي ، عليه عيال جرنبة وجربة - أي كثير واشتقه من الجرب لأنهم يركبون كما يركب الجرب وقد مثل بهما سيبويه . |

| 3 ( الجماعة الطارئة من الناس والنازلة على غيرهم والعرفاء ) 3

الأصمعي ، طرأت عليهم أطرأ طرأ وطروأ - إذا آتيتهم على تناء من غير أن يعلموا بك إذا طلعت عليهم من غير أن يشعروا بك وإن لم يك تناء وهم الطراء وكذلك طرا طروا ودرأ ودروأ وهم الدراء والدرآء ومنه قيل جاءنا السيل درأ للذي يدرأ من مكان لا يعلم به وسنستقصي هذا في باب السيول إن شاء الله ، أبو عبيد ، أتتنا قادبه من الناس وهم أول من يطرأ عليك وقد قدت قديا ، وعن أبي عمرو ، أتتنا قاذية - وهم القليل ، قال أبو عبيد ، والمحفوظ عندنا بالدال ، ابن دريد ، قذت قاذية ودفت دافة - أتاهم قوم قد أقحموا من البادية ، قال صاحب العين ، وقد دفوا يدفون وهم الدفافة ، ابن دريد ، هفت هفافة وهفت هافية كذلك ، أبو عبيد ، أتتنا طحمة من الناس وطحمة - وهم أكثر من القادية وكذلك هي من السيل والوضيمة - القوم ينزلون على القوم وهم قليل فيحسنون إليهم ويكرمونهم ، ابن السكيت ، إنه لفي وضمة من الناس - أي في جماعة وقد وضموا ويقال إن في جفيره لوضمة من نبل ، وقال ، قدم علينا قلل من الناس ، إذا كانوا من قبائل شتى متفرقين فإذا اجتمعوا قليلا فهم قلل ، وقال ، جاءنا خرار من الناس - وهم من سقط إليك من الأعاريب من البوادي وقد خروا إليك ، أبو زيد ، الخرور - أن يهجم عليك من مكان لا تعرفه ، وقال ، الثويلة - الجماعة تجيء من بيوت وصبيان ، وقال ، أوعب بنو فلان لفلان إذا لم يبق منه أحد إلا جاءه ومنه أوعب بنو فلان جلاء ، ابن دريد ، صفقت علينا صافقة من الناس - أي نزل بنا قوم كثير . |

| 3 ( العرافة ) 3

غير واحد ، عريف القوم القرية - قيمهم والعرفاء الجمع ، أبو عبيد ، عرف عليهم بعرف عرافة ، ابن دريد ، عرف ، قال سيبويه ، العريف فعيل بمعنى فاعل وأنشد : |

المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٣٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخصصج ١ · ص ٣٢١