صاحب العين ، لسان كهام ، كليل كليل عن البلاغة ابن دريد ، الثعثعة رتة في اللسان وثقل وقيل هي الكلام لا نظام له ، ابن الأعرابي ، تغتغ الشيخ سقطت أسنانه فلم يفهم كلامه ، أبو زيد ، الخجخاج الذي يهمز الكلام ليست لكلامه جهة والخخنة أن لا يبين الكلام فيخنخن في خياشيمه والألكن الذي لا يقيم العربية من عجمة في لسانه والأنثى لكناء وقد لكن ولكنه ولكونة صاحب العين ظأظأ ظأظأة وهو حكاية بعض كلام الأعلم الشفة والأهتم الثنايا العلى ، ابن السكيت الأليغ الذي لا يبين الكلام ويرجع كلامه إلى الياء والأنثى ليغاء والحضرمية اللكنة أبو عبيد حضرم في كلامه اجن وخالف الإعراب وقال : دلع لساني ودلعته ويقال أدلعته ، ابن السكيت دلع لسانه يدلع فلان لسانه فيقصره مرة فاعلا ومرة مفعولا به والأغن الذي يجري كلامه في لهانه وهو الساقط الخياشيم وهي الغنة أبو حاتم الأخن المسدود الخياشيم وقيل هو الذي تخرج كلمته من خياشيمه وقيل الخنة من الغنة كأن الكلام يرجع إلى الخياشيم وامرأة خناء غناء وفيها مخنة ، أي غنة ابن دريد الخنن أشد من الغنن أبو عبيد ، المقامق المتكلم بأقصى حلقه وفيه مقمقة ابن السكيت ، رجل أقطع اللسان متقطعه صاحب العين ، قطيع اللسان كذلك ابن السكيت ، الأبكم الأقطع اللسان وهو العي بالجواب والأنثى كماء بكماء ، ابن دريد ، رجل أبكم وبكيم وجمعه أبكام ، قال علي : أبكام ينبغي أن يكون جمع بكيم ونظيره كثير وقد يجوز أن يكون جمع أبكم ونظيره قليل وقد جاء منه نحو خرس خرسا ، صاحب العين يكون خلقة وعرضا ابن السكيت الأعجم الذي لا يبين الكلام من العرب والعجم والاسم العجمة ومنه الحديث صلاة النهار عجماء أي لا يبين فيها القراءة وقد استعجم عليه ، قال أبو إسحاق : الأعجم الذي لا يفصح والأنثى عجماء وكذلك الأعجمي فأما العجمي فالذي من جنس العجم أفصح أو لم يفصح وقال في قوله تعالى : ( ولو نزلنا على بعض الأعجمين ) هو جمع أعجم ، قال الفرسي : على أن أعجم صفة إن امتناعه من الصرف لا يخلو من أن يكون لأنه صفة كأحمر أو لأنه قبيل من باب أحمد كقوله : | * أولئك أولى من يهود بمدحه * فلا يجوز أن يكون من باب أحمد ويهود الذي في البيت الذي أنشدناه لأنه وصف بالنكرة في قوله : | * كما أوت ، حزق يملنية لأعجم طمطم * وقد دخلت الألف واللام على حد دخولها على أحمر للتعريف في قولهم زياد الأعجم فقد علمت بجريه على النكرة ودخول لام التعريف عليه أنه في النكرة مثل أحمر وفي التعريف بمنزلة الأحمر فإذا كان كذلك تبينت أنه صفة وإذا علمت أنه صفة بما وصفته علمت أن جمعه بالواو والنون خطأ وإذا كان جمع هذا القبيل من الصفة لا يجمع بالواو والنون في قول العرب والنحويين علمت أن قول أبي إسحاق الأعجمين جمع أعجم والأنثى عجماء خطأ بين فإن قلت ما تنكر أن يكون دخول اللام في الأعجم على حد دخولها في اليهود فلا يدل دخولها عليه على أنه يكون دخول اللام في الأعجم على حد دخولها في اليهود فلا يدل دخولها عليه على أنه صفة كما يدل دخولها على اليهود أن يهود صفة قلت لا يصح ذلك أن المراد بيهود اليهود وليس المراد بالأعجم الجماعة والقبيل كاليهود ألا ترى أنه وصف به الواحد في قولهم زياد الأعجم كما يصفونه بالأحمر ونحوه من الصفات فأما قولهم أعجم وأعجمي فالمعنى عندي فيهما واحد
المخصص · الجزء ١ · الصفحة ٢١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
المخصصج ١ · ص ٢١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي