| 2 ( باب الفصاحة ) 2
الكلام القول وبينهما فرق لا يليق ذكره بهذا الكتاب والكلمة اللفظة ولها تحقيق ليس من قصدنا أيضا وجمعها كلم وهي الكلمة وجمعها كلم وكلمة وجمعها كلم . | الأصمعي تكلم الرجل وكالكته مكالمة وكلمته تكليما ، سيبويه وكلاما قال : أرادوا أن يجيؤا به على الأفعال فكسروا أوله وألحقوا الألف قبل آخر حرف فيه ولم يريدوا أن يبدلوا حرفا مكان حرف ، ابن السكيت ، الرجلان لا يتكالمان ولا يقال لا يتكلمان ، صاحب العين ، كليمك الذي يكالمك الأصمعي رجل كلماني وتكلامة وتكلم وتكلام ، جيد الكلام فصيح صاحب العين ، لفظت بالشيء ألفظ لفظا تكلمت أبو عبيد ، البين اللسن الذكي ، سيبويه الجمع أبنياء وصحت الياء فيه لسكون ما قبلها وأنه ليس على الفعل فيعتل اعتلاله قال : ومن العرب من يقول أبنياء فيسكن الباء ويلقي حركتها على ما قبلها ولا يصحح كراهة الكسرة على الياء ، أبو عبيد والاسم البيان وقد بان ، ابن السكيت ، من الألسنة الفصيح وهو والاسم الفصاحة وقد فصح فصاحة يقال ماله فصاحة ولا فقاهة صاحب العين الجمع فصحاء وفصاح قال سيبويه : وقالوا فصيح وفصح جيث استعمل كما تستعمل الأسماء وامرأة فصيحة من نسوة فصائح وفصاح ، صاحب العين ، فصح الأعجم تكلم بالعربية وأفصح تكلم بالفصاحة والإفصاح يكون للأغتم والصبي وإذا كان عربي اللسان فازدادفصاحة قيل فصح فصاحة وتفصح وقيل التفصح استعمال الفصاحة وقيل هو التشبه بالفصحاء وهذا نحو التحلم وقيل جميع الحيوان فصيح وأعجم فالفصيح كل ناطق والأعجم كل ما لا ينطق وأفصحت الكلام وأفصحت به وأفصحت عن الأمر ، ابن السكيت ، رجل حليف اللسان ، أي حديده غير واحد ، الجمع حلفاء وقد حلف حلافة وأصله في السنان والسيف ابن دريد فعفع وفعفعاني حديد اللسان ، وقال : مرة هو الحلو الكلام الرطب اللسان ، ابن السكيت ، الذرب حدة اللسان ورجل ذرب وأنشد غيره : | * أخشى عليها من مقالة كاسح * * ذرب اللسان يقول ما لم أفعل * أبو عبيد ، الحذاقي الفصيح اللسان البين اللهجة والفتيق اللسان مثله ، ابن السكيت ، هو الجدل الخصم والسرطم البين القول وأنشد : | * ثم ترى فينا الخطيب السرطما * أبو زيد ، السب من الرجال البين اللسان الفصيح في منطقه ابن السكيت البليت والبلتعي ، البين الفصيح المتبلتع الذي ينحذلق في كلامه ويتهدى والألد الجدل الأريب وقيل هو الذي لا يقبل الحق ويدعي الباطل أبو عبيد ، لددت لددا صرت ألد ولددته ألد ملدا خصمته ابن السكيت رجل يلندد وألندد شديد الخصومة شحيح على ذلك ومثله الأبل وهما يكونان في الفاجر والصالح والأبل أيضا الذي غلب في كل شيء وقد أبل أبو عبيد ، الطاط الشديد الخصومة وقد تقدم أنه الطويل ، ابن السكيت ، اللقاعة الظريف البين أبو زيد ، هو الداهية المتفصح واللقعة المتقلع بالكلام ولا شيء عنده ولا فعل قال : رجل مفوه وفيه قادر على الكلام وقد فاه يفوه ابن السكيت وجل لسن بين اللسن من وقم لسن واللسن مدح للرجل وذم للمرأة والرجل إذا كان فاحشا كان عيبا ولم يدع لسنا ، وقال : لسنت الرجل ألسنه لسنا إذا أخذته بلسانك وأنشد : | * وإذا تلسني ألسنها * * إنني لست بموهون فقر *