ما لم يسود حبها ويصفر وسيأتي ذكرها والناقة تدعى خطباء اللون إذا كانت خضراءه ويقال لليد عند نضو سوادها من الحناء خطباء وأنشد : | * أذكرت مية إذ لها إتب * * وجدائل وأنامل خطب * وقيد قيل ذلك في الشعر وأنكره بعضهم في الخطاب وقال بعضهم : خطباء الشفتين وأباها بعضهم ابن الأعرابي الدخلة في اللون تخليط من ألوان في لون صاحب العين ، الشريجان لونان مختلطان من كل شيء والبرش والبرشة لون مختلط نقطة حمراء وأخرى سوداء أو غبراء أو نحو ذلك وسمي جذيمة الأبرش بذلك لأنه أصابه حرق فبقي فيه من أثر الحرق نقط سود أو حمر وقيل لأنه أصابه حرق فهابت العرب أن تقول أبرص فقالت أبرش ، ابن دريد النمش بقع تقع على الجلد في الوجه تخالف لونه وربما كانت في الخيل وأكثر ما تكون في الشقر وقد نمش نمشا فهو أنمش والأنثى نمشاء ، ابن السكيت المدغر القبيح اللون . |
| 3 ( الخال والشامة ) 3
صاحب العين ، الشامة علامة مخالفة لسائر اللون قال سيبويه : شامة وشامات وشام أبو عبيد ، رجل مشيم ومشوم ، قال الفارسي : ولا فعل له هو من باب مدرهم ومفؤود ، ابن السكيت رجل أشيم به شامة أبو زيد ، شيم شيما صاحب العين ، الخال شامة سوداء وجمعه خيلان ، أبو عبيد ، رجل مخيل ومخيول ومخول ، ابن دريد رجل أخيل به خيلان . |
| 3 ( بريق اللون وإشراقه . ) 3
ابن دريد برق الشيء يبرق برقا وبريقا وبرقانا ورجل برقان براق البدن صاحب العين ، شيء براق ، ذو بريق أبو علي ، البرقانة دفعة البريق ، وقال : توقد الشيء تلألأ ابن دريد كوكب وقاد مضيء منه أبو عبيد ، لصف لونه يلصف لصفا برق ابن دريد رأيت له لصفا ولصفا ، أي بريقا أبو عبيد ، أل يؤل ألا برق ابن دريد يئل ومنه سميت الحربة ألة ، أبو عبيد ، رف يرف رفيفا برق فأما يرف بالضم فإنه يأكل أو يمص ومنه حديث أبي هريرة ( إني لأرف شفتها وأنا صائم ) وهو شرب الريق وترشفه وقال : تألق وائتلق برق لبن جني ، وكذلك ألق يألق أليقا أبو عبيد ، بص يبص بصيصا كذلك ابن السكيت ، وبص يبص وبصا وبصة ، برق أبو عبيد ، الدملص والدمالص والدلص والدلامص الذي يبرق لونه قال سيبويه : دلامص فعامل ، وقال غيره : فعالل أبو حنيفة الدلاص والدلاص والدليص كالدلامص ابن دريد وكذلك الدلص ابن السكيت أسفر لونه أشرق وأضاء ، صاحب العين دنر وجهه تلألأ وأشرق أبو عبيد الماصع البراق وقيل المتغير وأنشد : | * فأفرغن من ماصع لونه * * على قلص ينتبهن السجالا * والهفاف البراق وقد هف يهف والإيماض والوميض ، البريق ، ابن قتيبة ومض وأومض وخص به البرق وسيأتي ذكره ، صاحب العين الوهج والتوهج والوهيج ، تلألؤ الشيء ابن دريد نجم وهاج وقاد وفي التنزيل ( وجعلنا سراجا وهاجا ) وقال : ابلاج الشيء أضاء . |