يخفض وينصب ويرفع منطلق ، ابن جني البائج عرق يطيف بالبدن أجمع فما كان منه في الوجه ، فهما الناظران وهما يكتنفان الأنف عن يمين وشمال وما كان في أسفل اللشسان ، فهما الصردان وما انحدر إلى العنق ، فهما الوريدان وما استبطن العضدين ، فهما الألفان وما صار إلى الذراعين فهما الأكحلان وما كان منه في المتن فهما الأبهران وما كان منه في الفخذين فهما النسيان وما انحدر في الساقين فهما الصافنان وإنما ذكرت هذا ههنا لحسن هذه التفرقة وقال أبو الصقر : في اللسان سحاتان ، وهما العمرتان والعميران والعمرطنان ، أبو عبيد ، دلع لسانه يدلعه دلعا وأدلعه ، أخرجه من عطش أو غيره وأكثر ما يقع على الكلب والذئب وأنشد في صفة ذئب . | * وأدلع الدالع من لسانه * * * ودلع اللسان نفسه يدلع دلعا ودلوعا ولا يقال أدلع اللسان نفسه . |
| 3 ( أدواء اللسان ) 3
ابن دريد ، الذحق انسلاق اللسان وانقشاره من داء يصيبه وقد ذحق ، غيره ، القلاع ، داء يصيب الناس في أفواههم . صاحب العين ، الحارش ، بثور تخرج في ألسنة الناس والإبل ، الرزاحي ، الطلا بياض يعلو اللسان من مرض أو عطش ، أبو عبيدة ، هو الطلوان . |
| 3 ( ما في الفم سوى اللثات والأسنان واللسان ) 3
ثابت في الفم الحنك ، وهو سقف أعلى الفم حيث يحنك البيطار من الدابة ، أبو حاتم ، الحنك باطن أعلى الفم من داخل . أبو عبيدة ، الحنك الأسفل في طرف مقدم اللحيين من أسفلهما والحنك الأعلى من فوق والجمع أحناك وحنك الدابة دلك حنكها فأدماها والمحنك والحناك الخيط الذي يحنك به وحنكت الصبي بالتمر وحنكته دلكت به حنكه ، أبو زيد ، أخذ بحناك صاحبه ، إذا أخذ بحنكه فلببه وجرد إليه ، ثابت ، ويقال للحنك النطع ، صاحب العين ، النطع والنطع والنطع ما ظهر من غار الفم الأعلى وهي الجلدة الملتزقة بأعلى الخليقاء فيها آثار كالتحزيز والجمع النطوع وهي النطعة وهي موقع اللسان من الحنك ، ثابت ، ويقال له أيضا المحارة ، أبو حاتم ، هي ما خلف الفراشة من أعلى الفم وهي أيضا منفذ النفس إلى الخياشيم ، أبو عبيد ، المحار من الإنسان ، الحنك ومن الدابة حيث يحنك البيطار ، الأصمعي ، اللهاة ، اللحمة المسترخية على الحلق ، أبو حاتم ، هي ما بين منقطع أصل اللسان إلى منقطع القلب من أعلى الفم ، ثابت ، وجمعها لهوات ولها ولهي وأنشد : | * حيث يرد الزأر واللهيا * * * وحكى ابن السكيت لهوات ولهيات علي : هذا على المعاقبة ، أبو علي : وأما قوله : | * يا لك من تمر ومن شيشاء * * ينشب في المسعل واللهاء * فإنه أراد اللها جمع لهاة كالنوى جمع نواة ولكنه احتاج إلى مده ، قال : ويروى اللهاء فمن رواه كذلك حسن أن يكون اللهاء جمع لهاة كالإضاء جمع أضاة ونظيره من السالم رحبة ورحاب ورقبة ورقاب ويجوز أن يكون اللهاء جمع لهى كالإضاء جمع أضا فيكون جمعا بعد جمع والأول أولى لأنه ليس كل جمع يجمع