نعم ) ^ . وقيل لسلمان علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة قال : أجل ( أو ) ادعي عليه بألف فقال ( صدقت أولا ) قال : أنا مقر به أو قال ( إني مقر به أو قال ) إني مقر لك ( بدعواك أو ) قال : أنا أو إني ( مقر فقط ) فقد أقر لأن هذه الألفاظ تدل على تصديق المدعي أو ادعي عليه بألف مثلا ( فقال : خذها أو اتزنها أو اقبضها أو احرزها أو قال هي صحاح أو قال : كأني جاحد لك أو كأني جحدتك حقك فقد أقر ) لانصرافه إلى الدعوى لوقوعه عقبها ولعود الضمير لما تقدم فيها وكذا إن قال : أقررت لقوله تعالى : ^ ( قالوا أقررنا ) ^ ولم يقولوا بذلك ( لا إن قال ) مدعى عليه أنا أقر ؛ فإنه لا يكون إقرارا بل هو وعد بالاقرار والوعد بالشيء لا يكون إقرارا به ( أو قال لا أنكر ) لأنه لا يلزم من عدم الانكار الاقرار ؛ لأن بينهما قسما آخر وهو السكوت أو قال ( يجوز أن تكون محقا ) لجواز ان لا يكون محقا أو قال ( عسى أو قال لعل ) لأنها للشك أو قال ( أظن أو أحسب أو أقدر ) لاستعمالها في الشك ( أو قال خذ ) لاحتمال أن يكون مراده خذ الجواب مني أو قال ( اتزن أو أحرز أو قال : افتح كمك ) لاحتمال أن يكون لشيء غير المدعى به وقول مدع ( بلى في جواب أليس لي عليك كذا إقرار ) بلا خلاف ؛ لأن نفي النفي إثبات لا قول ( نعم إلا من عامي ) فيكون إقرارا كقوله عشرة غير درهم بضم الراء يلزمه تسعة ؛ إذ لا يعرفه إلا الحذاق من أهل العربية ومثله عشرة إلا درهم برفع درهم إذ إلا فيه بمعنى غير كقوله تعالى : ^ ( لو كان فيها آلهة إلا الله لفسدتا ) ^ . لكن لا يعرفه إلا حذاق أهل العربية وفي مختصر ابن
مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٦٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٦٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي