تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وقطع طريق وسرقة ) مال معصوم ( ودعواه ما ليس له وشهادة زور ويمين غموس وترك صلاة وصلاة بحدث أو ) صلاة ( لغير قبلة و ) صلاة بلا قراءة أو ) فعلها بعد ( وقت وقنوط من رحمة الله وإساءة ظن به ) ؛ أي : بالله ( وأمن مكره وقطيعة رحم وكبر وخيلاء وقيادة ودياثة ونكاح محلل وهجر مسلم عدل ) ؛ أي : ترك كلامه . قال ابن القيم : سنة واستدل له وأما هجره فوق ثلاثة أيام فيحتمل أنه من الكبائر ويحتمل أنه دونها ( وترك حج لمستطيع ومنع زكاة وحكم بغير حق ورشوة فيه ) ؛ أي : في الحكم بغير الحق ( وفطر برمضان بلا عذر والقول على الله بلا علم ) في أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه وتقديم الخيال المسمى بالعقل والسياسة الظالمة والعوائد الباطلة والآراء الفاسدة والأذواق والكشوفات الشيطانية على ما جاء به رسوله . قال ابن القيم ( وسب صحابة وإصرار على معصية لحديث لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع إصرار رواه الترمذي ( وترك تنزه من بول ) لحديث أنس مرفوعا : تنزهوا من البول ؛ فإن عامة عذاب القبر منه رواه الدارقطني ( ونشوزها ) ؛ أي : المراة على زوجها ( وإتيانها بدبرها وإلحاقها به ولدا من غيره وكتم علم عن أهله ) عند الحاجة إلى إظهاره وتعلم العلم للدنيا والمباهاة والجاه والعلو على الناس ( وتصوير ذي روح وإتيان كاهن وعراف وتصديقهما . وسجود لغير الله ) تعالى . | ( ويتجه ) أن السجود لغير الله كبيرة من الكبائر العظام سواء كان لجامد أو متحرك ولو بنية التهكم - ويستتاب من فعل ذلك فإن تاب وإلا قتل ( غير نحو صنم وكوكب ) سواء كان من السيارة أو الثوابت فإن السجود لذلك كفر بإجماع المسلمين وهو متجه . ( ودعاء لبدعة أو ضلالة وغلول ونوح وتطير ) قال ابن القيم قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :

مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٦١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٦١٣