من أهل الحنث كما لو أتلفه باختيار ( وكما لو حلف ليحجن العام فلم يقدر لمرض أو عدم نفقة ) فيحنث . | ( ويتجه وكذا ) لو حلف ( ليقضينه حقه غدا فأعسر ) قبل مجيء الغد أو فيه أو مات الحالف ؛ فيحنث لليأس من فعل المحلوف عليه ؛ وهو متجه . | و ( لا ) يحنث ( إن جن حالف ) ليفعلن كذا غدا أو في غد ( قبل الغد حتى خرج الغد ) ؛ أي : المجنون ليس من أهل الحنث ؛ لأنه لا ينسب اليه فعل ولا ترك يعتد به ( وإن أفاق ) من جنونه ( قبل خروجه ؛ أي : الغد حنث أمكنه فعله ) بأن أدرك جزءا من الغد يسعه ( أو لا ) لأنه أدرك جزءا يصح أن ينسب اليه الحنث ويحكم بحنثه ( من أول الغد ) كما لو أفاق في أول جزء ولو لم يتسع للعقل ثم جن بقيته ( ويتجه باحتمال قوي ما لم يتلف ) محلوف عليه ( حال جنونه ) ؛ أي : الحالف فإن أفاق قبل انقضاء الغد ووجد محلوف عليه تالفا ؛ فلا يحنث ؛ لتعذر فعل ما حلف على فعله ( و ) يتجه ( أن إغماء ونوما ) طرآ على الحالف ( كجنون ) لفقده شعوره بطرو ذلك عليه ؛ فلم يترتب عليه حكم لسقوط اختياره بذلك وهو متجه . | ( و ) لا يحنث ( إن مات حالف قبل الغد أو أكره ) على ترك شربه أو ضربه حتى خرج الغد وإن قال ) والله لأشربن هذا الماء أو لأضربن غلامي ونحوه ( اليوم ويتجه أو أطلق ) بأن لم يقل اليوم ( خلافا لهما ) أي : للإقناع والمنتهى ( فأمكنه ) فعل محلوف عليه بأن مضى بعد يمينه
مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٤١٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي