وتستخرجون حلية تلبسونها ) ^ ^ ( يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ) ^ ولأن الفضة حلي إذا كانت سوارا أو خلخالا وكذا إذا كانت خاتما ولأن اللؤلؤ والجوهر حلي مع غيره فكان حليا وحده كالذهب و ( لا ) يحنث من حلف لا يلبس حليا إن لبس ( عقيقا أو سيحا أو حريرا ) لأنه لا يسمى حليا كخرز الزجاج ( ولا إن حلف لا يلبس قلنسوة فلبسها في رجله ) لأنه ليس لبسا لها ( و ) من حلف ( لا يدخل دار فلان أو حلف لا يركب دابته أو حلف لا يلبس ثوبه ؛ حنث بما جعله ) فلان ( لعبده ) من دار ودابة وثوب ؛ لأنه ملك سيده ( أو بما أجره ) فلان من هذه ( أو استأجره ) منها لبقاء ملكه للمؤجر وكملك منافع ما استأجره و ( لا ) يحنث ( بما استعاره ) فلان من هذه لأنه لا يملك منافعه بل الاعارة اباحة بخلاف الاجارة . ( وإن حلف لا يدخل مسكنه ) أي : فلان ( حنث بمستأجر ) يسكنه وبمستعار يسكنه ( وبمغصوب يسكنه ) لأنه مسكنه و ( لا ) يحنث بدخول ( ملكه الذي لا يسكنه ) لأنه إنما حلف على مسكنه وليس هذا مسكنا له ( وإن قال والله لا أدخل ملكه لم يحنث بدخول مستأجر ولا مستعار لأنه ليس ملكا له ( وإن حلف لا يركب دابة عبد فلان ؛ حنث بما جعل ) من الدواب برسمه أي : العبد لاختصاصه به ( كحنثه ) بحلفه لا يركب رحل هذه الدابة أو لا يبيعه ) إذا ركب أو باع ما جعل رحلا لها . ( و ) إن حلف ( لا يدخل دار معينة فدخل سطحها ) حنث لأن الهواء تابع للقرار ( أو حلف لا يدخل بابها فحول الباب ودخله ؛ حنث ) لأن المحدث هو بابها ( ولا يحنث إن دخل طاق الباب ) لأن الدار عرفا ما يغلق عليه بابها وطاق الباب خارج فليس ذلك منها ( أو وقف على حائطها ) فلا يحنث ؛ لأنه لا يسمى دخولا كما لو تعلق بغصن
مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٤٠٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٤٠٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي