وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما امسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه ) ^ وحديث أبي ثعلبة الخشني قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله إني بأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلب المعلم وأصيد بكلبي الذي ليس بمعلم فأخبرني يا رسول الله ماذا يصلح لي قال : أما ما ذكرت أنك بأرض صيد فما صدت بقوسك وذكرت اسم الله عليه فكل وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكل . + ( متفق عليه ) + . | ( ويكره ) الصيد ( لهوا ) لأنه عبث ( وان آذى به الناس في زرعهم ومالهم فحرام ) لأن الوسائل لها أحكام المقاصد ( فان احتاجه ) أي : الصيد لقوته وقوت من تلزمه نفقته ( وجب ) عليه ذلك . | ( وهو ) ؛ أي : الصيد ( أفضل مأكول ) ؛ لأنه حلال لا شبهة فيه ( والزراعة أفضل مكتسب ) لأنها اقرب إلى التوكل لخبر : لا يغرس مسلم غرسا ولا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كانت له صدقة قال في الرعاية وأفضل المعاش التجارة ( وافضل التجارة في بز وعطر وزرع وغرس وماشية ) لبعدها عن الشبهة والكذب ( وابغضها ) ؛ أي : التجارة في رقيق وصرف ) لتمكن الشبهة فيهما ( وافضل الصناعة خياطة ونص ) أحمد في رواية ابن هانئ ( أن كل ما نصح فيه فحسن ) وقال المروذي : حثني أبو عبد الله على لزوم الصنعة ؛ للخبر ( وادناها ) ؛ أي : الصناعة ( نحو حياكة وحجامة ) وقمامة وزبالة ودبغ وفي الحديث كسب الحجام خبيث ( وأشدها ) ؛ أي : الصنائع ( كراهة صبغ وصياغة وحدادة وجزارة ) لما يدخلها من الغش ومخالطة النجاسة ( فيكره كسب من صنعته دنيئة ) قال في الفروع ( مع امكان ) ما هو ( اصلح منها ) وقاله ابن عقيل قال في الاختيارات وإذا كان الرجل محتاجا إلى هذا الكسب ليس له ما يغنيه عنه
مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٣٤٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٣٤٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي