تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

؛ أي واقعة من علو كجبل وحائط وساقطة في نحو بئر ( ونطيحة ) ؛ بأن نطحتها نحو بقرة ( وأكيلة سبع ) ؛ أي : حيوان مفترس ؛ بأن أكل بعضها نحو ذئب أو نمر ( ومريضة وما صيد بشبكة أو شرك أو أحبولة أو فخ ) فأصابه شيء من ذلك ولم يصل إلى حد لا يعيش معه ( أو أنقذه ) ؛ أي : الحيوان ( من مهلكة ) ولم يصل إلى ما لم تبق الحياة معه ( فذكاه وحياته تمكن زيادتها على حركة مذبوح ؛ ولو انتهى إلى حال لا يعيش معه ؛ حل أكله ولو مع عدم تحركه بيد أو رجل أو طرف عين أو مصع ذنب ) ؛ أي : تحركه وضرب الأرض به ( والاحتياط ذلك ) ؛ أي أن : لا يؤكل ما ذبح مما ذكر إلا مع تحرك ولو بيد أو رجل أو طرف عين أو مصع ذنب وتحريك أذن خروجا من خلاف صاحب الاقناع وغيره . | ( وسئل ) الإمام ( أحمد عن شاة مريضة ذبحت فلم يعلم أكثر من أنها طرفت بعينها أو تحركت يدها أو رجلها أو ذنبها بضعف فنهر الدم فقال : لا بأس ) وما وجد منه ما يقارب الحركة المعهودة في الذبح المعتاد بعد ذبحه دل على إمكان الزيادة قبله فيحل نصا وما لم يبق فيه إلا حركة المذبوح لم يحل بالذبح ( وما قطع حلقومه أو أبينت حشوته ونحوه ) مما لا تبقى معه حياة ( فوجود حياته كعدمها ) فلا يحل بذكاة . | الشرط ( الرابع قول بسم الله عند حركة يده ) ؛ أي : الذابح ( لا يقوم مقامها غيرها ) لقوله تعالى : ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق والفسق الحرام ( ولا يضر فصله ) : أي الذبح ( بنحو أكل ) لقمة ( وشرب ) ماء . قال في الشرح : وإن اضجع شاة ليذبحها وسمى ثم القى السكين وأخذ اخرى أو رد سلاما أو كلم انسانا أو استسقى ماء وذبح ؛ حل لأنه سمى

مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٣٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٣٣٣