( النظر ) في الوجود والموجود ووجوب ذلك بالشرع دون العقل ؛ لأن العقل لا يوجب ولا يحرم عند أهل السنة ( لتوقفها ) ؛ أي : المعرفة ( عليه ) أي : على النظر ( فهو أول واجب لغيره والمختار كما قال الشيخ عبد القادر الجيلي ) قدس الله روحه ( وغيره إن الإقرار بالشهادتين يتضمن المعرفة خلافا لمن أوجبها ) أي المعرفة ( قبلهما ) أي : قبل الشهادتين .
| كتاب الاطعمة
| ( واحدها طعام وهو ما يؤكل ويشرب ) قال تعالى : إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني وقال الجوهري : هو ما يأكل وربما خص به البر والمراد به هنا بيان ما يحرم أكله وشربه وما يباح ( وأصلها الحل ) لقوله تعالى : هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا وقوله كلوا مما في الأرض حلالا طيبا وقوله : أحل لكم الطيبات . | ( فيحل كل طعام طاهر ) لا نجس أو متنجس ( لا مضرة فيه ) من الحبوب والثمار والنباتات غير المضرة ( ولا مستقذر حتى نحو مسك ) مما لا يؤكل عادة كالفاكهة المسوسة والمدودة ( وقشر بيض وقرن ) حيوان مذكى إذا دقا ونحوه .