تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمين بتأويل أو غير ( كفار ) قال ( المنقح : وهو أظهر ) انتهى . قال في الإنصاف وهو الصواب والذي ندين الله به ونقل محمد بن عوف الحمصي : من أهل البدع الذين أخرجهم النبي صلى الله عليه وسلم من الإسلام القدرية والمرجئة والرافضة والجهمية فقال : لا تصلوا معهم ولا تصلوا عليهم . ونقل الجماعة من قال علم الله مخلوق كفر ( و ) . قال : ( في المغني يخرج مثله في كل محرم استحل بتأويل ) كالخوارج ومن كفرهم فحكمهم عنده كمرتدين . وذكر ابن عقيل في الإرشاد وعن أصحابنا تكفير من خالف في أصل كخوارج وروافض ومرجئة ( و ) قال ( في نهاية المبتدي من سب صحابيا مستحلا كفر . وإلا ) يكن مستحلا ( فسق والمراد ولا تأويل ولذا لم يحكم كثير من الفقهاء بكفر ابن ملجم قاتل علي ) فانه قال حين جرحه أطعموه وأسقوه واحبسوه فان عشت فأنا ولي دمي وإن مت فأقتلوه ولا تمثلوا به ( ولا يحكم بكفر مادحه ) ؛ أي : مادح ابن ملجم ( على قتله لعلي ) . | ( وإن اقتتلت طائفتان لعصبية أو ) طلب ( رياسة فهما ظالمتان تضمن كل منهما ما أتلفت على الأخرى ) لأنها اتلفت نفسا معصومة ومالا معصوما . قال في الإختيارات فأوجبوا الضمان على مجموع الطائفة وإن لم يعلم عين المتلف وإن تقابلا ( تقاصا لأن المباشر والمعين سواء عند الجمهور ( وضمنتا ) ؛ أي : الطائفتان ( سواء ) أي بالسوية ؛ ( ما ) أي : مالا ( جهل متلفه ) قال الشيخ تقي الدين وإن جهل قدر ما نهبه كل طائفة من الأخرى تساويا يعني في ضمانه . قال كما لو جهل قدر الحرام المختلط بماله فانه يخرج نصفه والباقي له انتهى ( كما لو قتل داخل بينهما لصلح ؛ وجهل قاتله ) من كونه من ؛ أي : الطائفتين ( وإن علم قاتله من طائفة ) بعينها ( وجهل ) عينه ( ضمنته وحدها ) قال ابن عقيل : ويفارق المقتول في زحام الجامع والطواف لأن الزحام والطواف ليس فيهما تعد بخلاف الاول .

مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٢٧٤