أجلد إلا في اثنتين رجل قذف محصنة أو نفي رجلا عن أبيه ( و ) قوله لاخر ( ما أنت ابن فلانة ليس بقذف مطلقا ) سواء أراد قذفه به أو لا إذ الولد من أمه بكل حال ( و ) قوله لولده : ( لست بولدي كناية في قذف [ أمه ] ) نصا لأن الوالد إذا انكر شيئا من أحوال ولده يقول له ذلك كثيرا يريد بذلك أنه لا يشبهه لا أنه ليس مخلوقا من مائة ؛ فلا يكون قذفا لامه مع الاحتمال إلا مع إرادته أنه ليس منه بخلاف الاجنبي . | ( و ) قول إنسان لغيره : ( أنت ازنى الناس أو ) انت ازنى ( من فلانة ) أو فلان صريح في المخاطب بذلك فقط ؛ لاستعمال أفعل في المنفرد بالفعل كقوله تعالى : ^ ( أفمن يهد إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي ) ^ وقوله : فأي الفريقين أحق بالأمن ( و ) قولهم : العسل أحلى من الخل ( أو قال له ) ؛ أي : الرجل ( يا زانية أو قال ) [ ( لها ) أي المرأة ( يا زاني ) ] ( صريح في المخاطب بذلك ) لأن ما كان قذفا لأحد الصنفين كان قذفا للمخاطب وقد يكون التذكير والتأنيث بملاحظة الذات والشخص و ( كفتح التاء وكسرها لهما ) ؛ أي : الذكر والأنثى ( في زنيت ) لأنه خطاب لهما وأشارة إليهما بلفظ الزنا كقوله لامرأة : يا شخصا زانيا ولرجل : يا نسمة زانية ( وليس ) القائل أنت أزنى من فلانة ( بقاذف لفلانة ) لما تقدم ؛ لقول لوط عليه الصلاة والسلام هؤلاء بناتي هن أطهر لكم ؛ أي : من أدبار الذكور ولا طهارة فيها . | ( ومن قال عن اثنين أحدهما زان فقال له أحدهما أنا فقال لا فهو قذف للآخر ) لتعينه بنفيه عن الاخر ( و ) قوله لآخر ( زنأت مهموزا صريح ) في قذفه ( ولو زاد : في الحيل أو عرف العربية ) لأن عامة الناس لا يفهمون منه إلا
مطالب أولي النهى · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٦ · ص ٢٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي