تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يصبغ غزلها ثم ينسج قاله القاضي , وصحح في الشرح أنه نبت يصبغ به . ( ولا تمنع ) معتدة من وفاة ( من صبر ) تطلي به بدنها لأنه لا طيب فيه ( إلا في الوجه ) فلا تطلي به وجهها ; لحديث ﴿ أم سلمة قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم : حين توفي أبو سلمة وقد جعلت على عيني صبرا فقال : ماذا يا أم سلمة ؟ فقالت : إنما هو صبر ليس فيه طيب قال : إنه يشب الوجه لا تجعليه إلا بالليل , وتنزعيه بالنهار , ولا تمتشطي بالطيب ولا بالحناء ; فإنه خضاب . ﴾ ( ولا ) تمنع من ( لبس أبيض ولو ) كان الأبيض ( حريرا ) لأن حسنه من أصل الخلقة , فلا يلزم تغييره كما لو كانت المرأة حسنة الخلقة لا يلزمها أن تغير نفسها في عدة الوفاة وتشويهها نفسها ( ولا ) تمنع ( من ملون لدفع وسخ ككحلي ) وأسود وأخضر غير صاف ; لأنه في معنى العصب , وهو مستثنى في الخبر , ( ولا ) تمنع ( من نقاب ) لأنه ليس منصوصا عليه ولا في معنى المنصوص عليه والمحرمة منعت منه لمنعها من تغطية وجهها , ( و ) لا تمنع من ( أخذ ظفر ونتف إبط ) وأخذ عانة ( ولا من تنظيف وغسل بسدر ) وامتشاط ( ودخول حمام ) لأنه لا يراد للزينة ( و ) لا طيب فيه , ولا تمنع من ( إدخال طيب بفرج حائض وتزيين في فرش وبسط وستور وأثاث بيت , لأن الإحداد في البدن ) فقط , لا في الفرش ونحوها ; لأنه غير منصوص عليه فيها . ( وتجب عدة ) وفاة ( بمنزل مات زوجها ) وهي ساكنة ( فيه ) روي عن عمر وابنه وابن مسعود وأم سلمة وغيرهم , ﴿ لقوله عليه الصلاة والسلام لفريعة بنت مالك بن سنان أخت أبي سعيد : امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله , فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا , فلما كان عثمان أرسل إلي فسألني عن ذلك فأخبرته , فاتبعه , وقضى به ﴾ رواه مالك وأحمد وأبو داود وصححه الترمذي ( ولو

مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٥٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٥٨١