ومشمش على الغير ( لتميزن نوى ما أكلت , أو ) حلف ( لتخبرن بعدده ) أي عدد نوى ما أكلت ( فأفرد ) المحلوف عليه ( كل نواة ) وحدها فيما إذا حلف لتميزن نوى ما أكلت ( أو عد ) المحلوف عليه لتخبرن بعدد نوى ما أكلت ( من واحد إلى عدد يتحقق دخول ) نوى ( ما أكل فيه ) أي : فيما عده , مثل أن يعلم أن عدد ذلك ما بين مائة إلى ألف فيعيد الألف كله , فيدخل فيه ما أكل , وكذلك إن قال : إن لم تخبريني بعدد حب هذه الرمانة فأنت طالق , ولم تعلم عدد حبها , فذكرت عددا يدخل فيه عدد حبها ( لم يحنث حيث كان ذلك نيته ) بالحلف ; لأن المحلوف عليه قد فعل ما حلف الحامل عليه ( وإن نوى ) الحالف ( حقيقة الإخبار بكميته ) أي : بعدده من غير زيادة ولا نقص ; حنث , لأنه لم يصل إلى مقصوده ( أو أطلق ) فلم ينو شيئا مما سبق من الأمرين ( حنث , لأنه حيلة ) والحيل غير جائزة , لحل اليمين ( كحالف ليقعدن على بارية ببيته ولا يدخله بارية , فأدخله قصبا ونسجه فيه , أو نسج قصبا كان فيه ) بارية ; فإنه يحنث ; لحصول البارية ببيته , جزم به في المنتهى ' وغيره , وهو المذهب , وقطع في ' الإقناع ' بعدم الحنث في هذه الصورة , وكان على المصنف أن يقول خلافا له . ( و ) إن حلف ليطبخن ( قدرا برطل ملح ويأكل منه ) أي : مما طبخه برطل ملح ( فلا يجد طعم الملح , فسلق به بيضا فأكله ) لم يحنث ( أو ) حلف ( لا يأكل بيضا ولا تفاحا وليأكلن مما في هذا الوعاء ; فوجده بيضا وتفاحا , فعمل من البيض ناطفا ومن التفاح شرابا , وأكله ) لم يحنث , لأنه مما في الإناء , وليس بيضا ولا تفاحا حيث استهلك , فلم يظهر طعمه كما يأتي في الأيمان ( أو ) حلف ( من على سلم لا نزلت إليك ) أيها السفلى ( ولا صعدت إلى هذه ) العليا ( ولا أقمت مكاني ساعة فنزلت العليا وصعدت السفلى وطلع أو نزل أو ) حلف من على سلم ( لا أقمت عليه ولا نزلت عنه ولا صعدت فيه , فانتقل إلى آخر ) سلم في الكل ; لعدم وجود الصفة ( إلا مع حيلة على قصد التخلص من الحلف
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٤٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي