إلا مع نية أو قرينة ) تخص الرؤية بحال , فإذا رأته فلا تطلق ; في غيرها ( ولا تطلق إن رأت خياله في ماء أو مرآة أو جالسته عمياء ) لأنها لم تره إلا أن تكون نية أن لا تجتمع به فيحنث إن جالسته عمياء ( و ) إن قال ( من بشرتني أو أخبرتني بقدوم أخي فهي طالق , فأخبره ) به ( عدد ) اثنتان فأكثر من نسائه ( معا طلق ) ذلك العدد ; لوقوع لفظة من على الواحد فأكثر . قال تعالى : ﴿ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ﴾ ( و ) ألا يبشرنه أو يخبرنه معا , بل مرتبا , فسابقة صدقت تطلق , لأن التبشير حصل بإخبارها خبر صدق تتغير به بشرة الوجه من سرور أو غم , والخبر الكاذب وما بعد علم المخبر وجوده كعدمه ( وإلا ) تصدق السابقة ( فأول صادقة ) منهن تطلق ; لأن السرور والغم حصل بخبرها . ( ويتجه باحتمال ) قوي ( وكذا ) قوله لزوجاته ( من أنذرتني ) منكن ( العدو ) فهي طالق , فأنذره عدد منهن ; طلق ذلك العدد ; لأن من تقع على الواحد فما زاد , قال تعالى : ﴿ ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين ﴾ لأنه قد حصل الإنذار بالعدد معا , فطلق العدد ; لوجود الصفة , وهو متجه . فائدة : لو قال إن ظننت بي كذا فأنت طالق , فظنته به , طلقت , لا يقال : الظن لا ينتج قطعيا , فكيف تطلق ؟ ; لأن المعنى إن حصل لك الظن بكذا , إلى آخره لحصول قطعي ; فيورث قطعيا ( و ) إن قال ( إن دخل داري أحد فأنت
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٤٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي