) فلا تطلق حتى يأتي الغد ( أو ) أنت طالق ( لحيضك ) هي طاهر ( ف ) لا تطلق ( حتى يأتي ) وقت حيضها وتحيض لما سبق ( و ) إن قال لها ( إن رضي أبوك فأنت طالق فأبى ) أبوها أي : قال : لا أرضى بذلك ( ثم رضي ) بعد إبائه ( وقع ) الطلاق , لأن الشرط مطلق , فهو متراخ ( و ) إن قال لها ( أنت طالق إن كنت تحبين أن يعذبك الله بالنار , أو إن كنت تبغضين الجنة أو ) إن كنت تبغضين ( الحياة ) أو الطعام اللذيذ والعافية ( فقالت أحب ) التعذيب بالنار ( أو ) قالت ( أبغض ) الجنة أو الحياة ونحوهما ( لم تطلق إن قالت كذبت ) لاستحالة ذلك عادة ; كقوله إن كنت تعتقدين أن الجمل يدخل في خرم الإبرة فأنت طالق فقالت أعتقده , فإن عاقلا لا يجوزه فضلا عن اعتقاده ; فإن لم تقل كذبت , فقال القاضي تطلق , وذكره ابن عقيل وهو مذهبنا ومذهب العلماء كافة سوى محمد بن الحسن وجزم به في ' الوجيز ' وقدمه في ' الرعايتين ' و ' والحاوي ' . ( ويتجه ) تقييد عدم طلاقها ( بما لم تتصل ) أي : بمدة عدم اتصالها ( بأزواج ) أي : بزوج , والمراد ما لم تتزوج قياسا له على الإرث , فإنها إذا طلقت بائنا في مرض الموت ترث مطلقها , ما لم تتزوج على الصحيح من المذهب , نص عليه , وهو متجه . ( و ) إن قال لها أنت ( طالق إن كنت تحبين ) زيدا ( أو ) إن كنت ؟ ( تبغضين زيدا , فأخبرته به ; طلقت , ولو كذبت ) لما تقدم ( و ) لو قال لها
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٤٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي