تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عند هذا الإطلاق على الأول أو الثاني ؟ في المسألة خلاف , والأشهر أنه يوزع كل فرد من أفراد الجملة على جميع أفراد الجملة الأخرى إذا أمكن , وصرح به القاضي وابن عقيل وأبو الخطاب في مسألة الظهار من نسائه بكلمة واحدة , ذكر ذلك ابن رجب في القاعدة الثانية عشرة بعد المائة ومسألة الموفق هنا من القاعدة , قال في ' الإنصاف ' لكن المذهب هنا خلاف ما قاله في القواعد . ( ويتجه ف ) يما إذا قال لزوجته : أنت طالق ( لا ضربت زيدا أو عمرا , أنه لا حنث بضرب أحدهما ) أي : زيد وعمر و ; لما تقدم من أنها لا تطلق بقوله أنت طالق لا قمت وقعدت إلا بوجودهما ( بلا نية أو سبب ) أما إن نوى بقوله ضرب أحدهما ; فتطلق بضربه , أو كان ثم سبب يقتضي ضرب أحدهما ; فتطلق بحصوله ( و ) يتجه ( أنه يحنث ) قائل ذلك بضرب أحدهما ( إن أعاد العامل ) بأن قال : أنت طالق لا ضربت زيدا ولا عمرا ; لأن لا هنا بمعنى إن , فكأنه قال : أنت طالق إن ضربت زيدا أو عمرا , وهو متجه . ( و ) لو قال لها ( أنت طالق إن كلمت زيدا ومحمدا مع خالد ; لم تطلق حتى تكلمه ) أي : زيدا , ( و ) يكون تكليمها إياه في حال كون ( محمد ) فيها ( مع خالد ) لأنها حال من الجملة الأولى , ومتى أمكن جعل الكلام متصلا كان أولى . ( ويتجه ) هذا إلى أن أتى بمحمد مرفوعا ( و ) أما إذا قال لها أنت طالق إن كلمت زيدا ومحمدا إلى آخره ( بنصب محمد ; فلا بد من تكليم الثلاثة ) إما جملة

مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٤٣٣