أو إن . ( و ) إن قال ( كلما أجنبت ) منك جنابة ( فإن اغتسلت من حمام فأنت طالق , فأجنب ) منها ( ثلاثا ) من المرات ( واغتسل مرة فيه ) أي : الحمام ( فطلقة ) واحدة ; لأن الطلاق معلق على أمرين ومجموعهما لم يوجد سوى مرة ( ويقع ) الطلاق ( ثلاثا مع فعل لم يتردد مع كل جنابة كموت زيد وقدومه ) ودخول الدار وقدوم الحاج ( ك ) قوله ( كلما أجنبت وقدم زيد فأنت طالق ) فأجنب ثلاثا وقدم زيد ( طلقت ثلاثا ) ; وكذا نظائره ; لقرينة الحال الدالة على عدم إرادة تكرار الثاني . ( فرع لو أسقط ) معلق ( الفاء من جزء متأخر ) فقال إن دخلت الدار أنت طالق ( ف ) هو ( كبقائها ) فلا تطلق حتى تدخلها ; لإتيانه بحرف الشرط , فدل على إرادة التعليق وتقدير الفاء كقوله : من يفعل الحسنات الله يشكرها . ويجوز أن يكون حذف الفاء على نية التقديم والتأخير , كأنه قال : أنت طالق إن دخلت الدار ; ومهما أمكن تصحيح كلام العاقل وصونه عن الفساد ; وجب ( فإن أراد وقوعه حالا ; وقع ) لأنه أقر على نفسه بالأغلظ .
| فصل في تعليقه
أي : الطلاق ( بالحيض ) والطهر ( إذا قال ) لزوجته ( إذا حضت فأنت طالق , وقع ) الطلاق ( بأوله ) أي : الحيض ( حين ترى الدم إن تبين ) كون الدم ( حيضا , بأن بلغ يوما وليلة , ولو من مبتدأة ) تم لها تسع سنين ; لأن