تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأسه أو استقباله أو مجيئه إلى هلاله فتطلق ( ب ) مجرد ( دخوله ) أي : بغروب آخر يوم من الذي قبله , ولا يقبل قوله أردت آخره أو وسطه ونحوه ظاهرا ولا باطنا ; لأنه لا يحتمله , وإن قال أردت بالغرة اليوم الثاني قبل منه , لأن الثلاث الأول من الشهر تسمى غررا ( و ) إن قال لها أنت طالق ( في آخره ) - أي : الشهر - أو قال أنت طالق ( بانقضائه ) أي : الشهر ( أو بانسلاخه أو بنفاذه أو بمضيه ف ) تطلق ( في آخر جزء منه ) أي : عند غروب شمس آخر يوم منه ; لأن ذلك مؤدى تعليقه , ( و ) أنت طالق ( في أول آخره ) أي : الشهر ( ف ) تطلق ( بفجر آخر يوم منه ) أي : الشهر ; لأنه آخره ( ويحرم وطء في تاسع وعشرين ) إن كان الطلاق بائنا ; لاحتمال أن يكون هو آخر الشهر , فتبين أنها طلقت من أوله , وأنت طالق من أوله , وأنت طالق ( بفجر أول يوم منه ) أي : الشهر ( ف ) تطلق ( في آخر أوله ) أي : الشهر ; لأن أول الشهر الليلة الأولى منه , وآخرها طلوع الفجر , وهو المذهب . قال في ' الفروع ' طلقت بفجر أول يوم منه في الأصح , وجزم به في ' المنور ' وقدمه في ' المحرر ' وقال في ' الإقناع ' تطلق في آخر أول يوم منه , وكان على المصنف أن يقول خلافا له ( وإن ) إن قال لها ( إذا مضى يوم فأنت طالق , فإن كان ) تلفظ بذلك ( نهارا وقع ) الطلاق ( إذا عاد النهار إلى مثل وقته ) الذي تلفظ فيه من أمسه ( وإن كان ) تلفظه بذلك ( ليلا ف ) إنها تطلق ( بغروب شمس الغد من تلك الليلة ) ; لأنه إذن يصدق أنه مضى يوم ( و ) إن قال لها ( إذا مضت سنة ) فأنت طالق ( فبمضي اثني عشر شهرا تطلق ) , لقوله تعالى : ﴿ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر ﴾ أي : شهور السنة , وتعتبر الشهور ( بأهلة ) تامة كانت أو ناقصة ( ويكمل ما ) أي : شهر ( حلف في أثنائه بالعدد ) ثلاثين يوما ; لأن الشهر اسم لما بين الهلالين

مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٣٩٤