تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: في رمضان ( طلقت من أوله ) أي أول رمضان , فتبين أنها طلقت من غروب الشمس من آخر يوم شعبان قياسا على التي قبلها , بخلاف ما لو قال أنت طالق في شهر رمضان إذا قدم زيد ; فإنها تطلق عقب قدومه . ( و ) إن قال ( أنت طالق اليوم غدا ; فواحدة في الحال ) كقوله أنت طالق اليوم وغدا ( فإن نوى في كل يوم ) طلقة ( أو ) نوى أنها تطلق ( بعض طلقة اليوم وبعضها غدا ; فثنتان ) تكميلا لكل منهما كما لو قال أنت طالق بعض طلقة وبعض طلقة ( وإن نوى ) بقوله أنت طالق اليوم وغدا أنها تطلق ( بعضها اليوم وبقيتها غدا ; فواحدة ) لأنه يقع بالبعض طلقة ; فلا يبقى لها بقية تقع غدا , كقوله أنت طالق بعض طلقة اليوم وبقية الطلقة غدا ( و ) إن قال ( أنت طالق من اليوم إلى سنة ; طلقت في الحال ما لم يرد ) عقد الصفة من اليوم , فإن قال أردت ( أن عقد الصفة من اليوم , وأن وقوعه بعد سنة فلا يقع ) الطلاق ( إلا بعدها ) أي السنة عملا بنيته , واللفظ يحتمله , وإن قال أردت تكرير طلاقها من حين تلفظت إلى سنة ; طلقت في الحال ثلاثا إن كانت مدخولا بها , وإلا بانت بالأولى , ولم يلحقها ما بعدها ( و ) أنت ( طالق إلى شهر أو ) أنت طالق إلى ( حول أو ) أنت طالق إلى ( الشهر أو الحول ونحوه ) كأنت طالق إلى أسبوع أو الأسبوع ( يقع ) الطلاق ( بمضيه ) أي : الشهر أو الحول ونحوه ; روي نحوه عن ابن عباس وأبي ذر , ولأنه يحتمل أن يكون توقيتا لإيقاعه كقوله أنا خارج إلى سنة - أي : بعدها - فإذا احتمل الأمرين لم يقع الطلاق بالشك ; وقد ترجح هذا الاحتمال بأنه جعل للطلاق غاية , ولا غاية لآخره , بل لأوله ( إلا أن ينوي وقوعه إذن ) أي حين التكلم به ( فيقع ) الطلاق في الحال ( ك ) قوله أنت طالق ( بعد مكة أو إليها ) أي : مكة ( ولم ينو بلوغها ) فيقع في الحال ( و ) إن قال لها ( أنت طالق في أول الشهر أو في غرته أو ) قال أنت طالق غرته ( أو )

مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٣٩٣