السبيل الطريق يذكر ويؤنث ( أو لا سلطان لي عليك , وأعتقتك , وغط شعرك وتقنعي , وأمرك بيدك ويأتي ) في أول الفصل بعد هذا . ( و ) الكناية ( الخفية عشرون ) سميت خفية ; لأنها أخفى في الدلالة من الأولى ( وهي اخرجي واذهبي وذوقي وتجرعي وخليتك وأنت مخلاة ) أي : مطلقة من خلى سبيله فهو مخلى ( وأنت واحدة أي منفردة , وليس لي بامرأة , واعتدي وإن لم يكن مدخولا بها لأنها محل للعدة في الجملة واستبرئي ) من استبراء الإماء , ويأتي ( واعتزلي ) أي : كوني وحدك في جانب ( وشبهه والحقي ) بهمزة وصل وفتح الحاء ( بأهلك , ولا حاجة لي فيك , وما بقي شيء ; وأغناك الله , وإن الله قد طلقك وإن الله قد أراحك مني , وجرى القلم , ولفظ فراق ولفظ سراح وما تصرف منهما ) أي : الفراق والسراح ( غير ما استثني من لفظ الصريح ) وهو الأمر والمضارع , ومفرقة ومرحة بكسر الراء : اسم فاعل ( ويتجه منها ) أي : الكناية الخفية ( ألفاظ الخلع الستة ) المقدمة , ومنها قول الزوج ( ليس لي امرأة ونحوه مما مر ) من الألفاظ وما هو في معناه مما يستعمله العوام كعديت عنها , وجزت منها . ( و ) يتجه ( أنه يصح عد صريح طلاق المكره منها ) أي : من الكنايات الخفية , وهو متجه . ( وعد ابن عقيل ) من الكنايات الخفية إن الله قد طلقك ( وكذا فرق الله بيني وبينك في الدنيا والآخرة , وقال الشيخ ) تقي الدين ( في ) رجل قال لزوجته ( إن أبرأتني فأنت طالق , فقالت له أبرأك الله مما تدعي النساء على الرجال , فظن أنه يبرأ , فطلق قال : يبرأ ) مما تدعي النساء على الرجال إن كانت رشيدة ( ونظير ذلك إن الله قد باعك ) في إيجاب البيع ( أو قد أقالك ) في الإقالة ( ونحو ذلك ) كان الله قد آجرك أو وهبك والبراءة فيما تقدم صحيحة ولو جهلت ما أبرأت منه على ما تقدم في الهبة من صحة البراء منه من المجهول
مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٣٤٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٣٤٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي