تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لله ; وإن رددتموه فسبحان الله . والمستحب خطبة واحدة , لأن المنقول عنه عليه الصلاة والسلام وعن السلف خطبة واحدة , وهو أولى ما اتبع , ولا يجب شيء من ذلك المتقدم ( ويقال لمتزوج ندبا : بارك الله لكما وعليكما , وجمع بينكما في خير وعافية ) لما روى أبو هريرة : ﴿ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفأ إنسانا , إذا تزوج , قال : بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير ﴾ رواه الخمسة إلا النسائي , وصححه الترمذي . ﴿ وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف : بارك الله لك , أولم ولو بشاة ﴾ . ( فإذا زفت ) الزوجة ( إليه قال ندبا : اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه , وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه ) لما روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ﴿ إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادما فليقل : اللهم إني أسألك خيرها وخير ما جبلتها عليه , وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه , وإذا اشترى بعيرا أخذه بذروة سنامه , وليقل مثل ذلك ﴾ . رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه , وعن أبي سعيد مولى أبي أسيد أنه تزوج فحضره عبد الله بن مسعود وأبو ذر وحذيفة وغيرهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له : إذا دخلت على أهلك فصل ركعتين , ثم خذ برأس أهلك , ثم قل : اللهم بارك لي في أهلي وبارك لأهلي في , وارزقني منهم , ثم شأنك وشأن أهلك . رواه صالح بن أحمد في مسائله ' عن أبيه

مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٥ · ص ٢٨