تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

) إلى الشيء ( قاله في ' الإنصاف ' ) ويجوز النظر إلى الغلام بغير شهوة , لأنه ذكر أشبه الملتحي , ما لم يخف ثوران الشهوة , فيحرم النظر إليه إذا كان مميزا ; لما فيه من الفتنة ( وقال ابن عقيل ) في كتاب ' القضاء ' ( تكرار النظر للأمرد محرم ) لأنه لا يمكن بغير شهوة ( وقال الشيخ ) تقي الدين : ( من كرر النظر إلى الأمرد أو داومه , وقال : إني لا أنظر لشهوة فقد كذب في ذلك وقال : الخلوة بأمرد حسن ومضاجعته كامرأة ) أي : فتحرم لخوف الفتنة ( ولو لمصلحة تعليم وتأديب والمقر موليه عند من يعاشره كذلك ) أي : مع الخلوة أو المضاجعة ( ملعون وديوث , ومن عرف بمحبتهم أو معاشرة بينهم منع من تعليمهم انتهى . قال ) الإمام ( أحمد لرجل ) صديق له قدم من خراسان و ( معه غلام جميل هو ابن أخته : الذي أرى لك أن لا يمشي معك في طريق ) وقال له : إذا جئتني لا يكون معك , فقال له : إنه ابن أختي . قال : وإن كان , لا يأثم الناس فيك ( وكره أحمد مجالسة الغلام الحسن الوجه ) خشية الافتتان به , وقال ابن الجوزي : كان السلف يقولون في الأمرد : هو أشد فتنة من العذارى , فإطلاق البصر من أعظم الفتنة . وروى الحاكم في تاريخه ' قال : من أعطي أسباب الفتنة من نفسه أولا ; لم ينج منها آخرا , وإن كان جاهدا . قال ابن عقيل : والأمرد ينفق على الرجال والنساء , فهو شبكة الشيطان في حق النوعين . تكملة : قال أبو علي الروذباري : قال لي أبو العباس أحمد المؤدب : يا أبا علي من أين أخذ صوفية عصرنا هذا الأنس بالأحداث ؟ فقلت له : يا سيدي أنت بهم أعرف , وقد تصحبهم السلامة في كثير من الأمور فقال : هيهات قد رأينا من كان أقوى إيمانا منهم إذا رأى الحدث قد

مطالب أولي النهى · الجزء ٥ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٥ · ص ١٩