ماتا عند ( الطلوع ( أي طلوع الشمس أو القمر ( أو الغروب ) في يوم واحد وكان ( أحدهما بالمشرق ) كالسند ( والآخر بالمغرب ) كفاس ( ورث من به ) أي : المغرب ( من ) أي : الذي مات ( بالمشرق ) حيث لا مانع ولا حاجب ( لموته ) أي : الذي بالمشرق ( قبله ) أي : الميت بالمغرب ( لأن الشمس وغيرها ) من الكواكب تزول عن غاية الارتفاع و ( تطلع وتغرب في المشرق قبل ) زوالها وطلوعها وغروبها في ( المغرب بناء على اختلاف الزوال ) لأن اختلافات المطالع بحسب الآفاق في المساكن كثيرة فلكل عرض مطالع تخالف مطالع عرض آخر وكذلك اختلافات المغارب | قال الشيخ تقي الدين : تختلف المطالع باختلاف أهل المعرفة | انتهى | فإن قيل اختلاف المطالع معتبر عند المنجمين والشرع لا يقول بتحكيمهم في شيء من أمور الدين | فالجواب أن المناظر تختلف باختلاف العروض والمطالع وتحكيم المنجمين إنما يضر في الأصول دون التوابع والقول باختلافها هنا هو المذهب وعليه معظم الأصحاب ( وإلا ) نعتبر اختلاف الزوال ( ف ) لا نورث في المسألة لأنه ( قال ) الإمام ( أحمد ) رضي الله عنه : ( الزوال في جميع الدنيا واحد لا يختلف ) بمعنى أنها إذا زالت الشمس في موضع يكون الزوال في سائر الأقطار واحدا ( وأنكر ) أي : الإمام ( على المنجمين ) قولهم ( أنه ) أي : الزوال : ( يتغير في البلدان ) بحسب عروضها والله اعلم
مطالب أولي النهى · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٤ · ص ٦٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي