تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأفتى به الشارح ( لو حدث من هو أعلى من الموجودين ) وشرط الواقف في ( الوقف مرتب ) بأنه يستحق الأعلى فالأعلى كما لو وقف على أولاده ومن يولد له ثم أولادهم ثم أولاد أولادهم ما تناسلوا ومات أولاده وانتقل الوقف لأولادهم ثم ولد له ولد ( أخذه ) أي : أخذ الولد الحادث ما آل إلى النازلين عند عدمه عملا بالشرط ( منهم ) أي : من أولاد إخوته لأنه أعلى منهم درجة فلا يستحقون معه | ( ويتجه ولا يرجع ) الحادث على أولاد إخوته بما قبضوه فيما ( مضى ) من الزمان ( من غلته ) أي : الوقف ( لأنه ) أي : المقبوض ( إنما استحق ) أي : استحقه قابضه ومالكه ( بوضع ) يده عليه وتناوله إياه في مدة كان يستحقها فيها دون غيره وهذا مما لا شبهة فيه | وهو متجه | ( و ) من قال : وقفت ( على ولدي ) بلفظ المفرد ( فلان وفلان وعلى ولد ولدي و ) كان ( له ثلاثة بنين كان ) الوقف ( على ) الولدين ( المسميين و ) على ( أولادهما وأولاد الثالث ) الذي لم يذكره لدخوله في عموم ولدي ( دونه ) أي : الثالث جعلا لتسميتها بدلا للبعض من الكل فاختص الحكم به كقوله تعالى : ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا | ولأن خلوه عن العطف دليل إرادة التفسير والتبيين بخلاف عطف الخاص على العام فإنه يقتضي معنى التأكيد فوجب حمل ما نحن فيه على التفسير والتبيين

مطالب أولي النهى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٤ · ص ٣٥٣