يكون عند صلوي الأول , والصلوان هما العظمان الناتئان من جانبي الذنب , وفي الأثر عن علي رضي الله عنه أنه قال سبق أبو بكر وصلى عمر وخطبتنا فتنة وقال الشاعر : إن تبتدر غاية يوما لمكرمة تلقى السوابق فينا والمصلينا ( وكذا ) يصح إذا فاوت العوض ( على الترتيب للأقرب ) فالأقرب ( لسابق ) ; بأن قال : للمجلي مائة , وللمصلي سبعون , وللتالي ثمانون , وللبارع سبعون , وللمرتاح ستون , وللخطي خمسون , وللعاطف أربعون , وللمؤمل ثلاثون , وللطيم عشرون , وللسكيت عشرة , وللفسكل خمسة ( صح ) ; لأن كل واحد يطلب السبق , فيجوز الأكثر , فإذا فاته طلب ما يلي السابق . ( وخيل الحلبة ) - بفتح الحاء وسكون اللام - ( مرتبة ) , وهي خيل تجمع للسباق من كل أوب لا تخرج من إصطبل واحد ; كما يقال للفوج إذا جاءوا من كل أوب للنصرة قد أحلبوا . قاله في الصحاح ; أولها . ( مجل ) بالميم - وهو السابق لجميع خيل الحلبة ( فمصل ) ; لأن رأسه يكون عند صلا المجلي , ( فتال ) الثالث ; لأنه يتلو المصلي , ( فبارع ) الرابع , ( فمرتاح ) الخامس , ( فخطي ) السادس وهو - بالخاء المعجمة - ( فعاطف ) السابع , ( فمؤمل ) بوزن معظم الثامن , ( فلطيم ) التاسع , ( فسكيت ) بوزن كميت , وقد تشدد ياؤه , العاشر آخر خيل الحلبة , ( ففسكل ) كقنفذ وزبرج وزنبور الذي يجيء آخر الخيل , وسمي القاشور والقاشر , وهذا الترتيب ذكره الشارح , وقدمه في ' التنقيح ' وتبعه صاحب ' الإقناع ' ' والمنتهى ' وفي بعضها اختلاف , ( ففي ' الكافي ' و ) تبعه في ( ' المطلع ' مجل فمصل فتال فمرتاح إلى آخره ) , وقال أبو الغوث أولها المجلي وهو السابق , ثم المصلي , ثم المسلي , ثم التالي , ثم العاطف , ثم المرتاح , ثم المؤمل , ثم الخطي , ثم اللطيم , ثم السكيت ,
مطالب أولي النهى · الجزء ٣ · الصفحة ٧٠٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٣ · ص ٧٠٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي