وعارية ( إلى محجور عليه لحظ نفسه ; كصغير وسفيه ومجنون ; رجع ) الدافع ( في باق ) من ماله ; لبقاء ملكه عليه , ( وما تلف ) منه بنفسه ; كموت قن أو حيوان , أو بفعل محجور عليه ( زمن حجر ) ; كقتله له فهو ( على مالكه ) غير مضمون ; لأنه سلط عليه برضاه , ( علم ) الدافع ( بحجر ) المدفوع إليه ( أو لا ) ; لتفريطه ; لأن الحجر في مظنة الشهرة . ( ويتجه ولا يطالبون ) ; أي : الصغير والمجنون والسفيه بما أتلفوه عمدا أو خطأ ( دنيا ولا أخرى ) ; لعدم خطابهم بفروع الشريعة , وهذا غير ظاهر في السفيه , إلا أن يقال : إنه لم يثبت عليه حق في الدنيا يطالب به في الآخرة , وإن حرم عليه الإتلاف لتكليفه فيكون متجها . ( وتضمن ) ; أي : يضمن محجورا عليهم لحظ أنفسهم ( جناية ) على نفس أو طرف ونحوه على ما يأتي تفصيله في الجنايات , ( و ) يضمن ( إتلاف ما لم يدفع إليهم ) إذا أتلفوه ; لأنه تفريط من المالك , والإتلاف يستوي فيه الأهل وغيره . ( ومن أعطوه ) ; أي : المحجور عليهم لحظهم ( مالا ) من غير إذن أوليائهم ; ( ضمنه ) آخذه ; لتعديه بقبضه ممن لا يصح منه دفع ( حتى يأخذه وليه ) ; أي : ولي الدافع ; لأنه هو الذي يصح قبضه , و ( لا ) يضمن ; أي : المال ( منهم ) ; أي : الصغير والمجنون والسفيه ( ليحفظه ) لهم من الضياع ( إن أخذه ) من غاصبه أو غيره ( ليحفظه لربه , ولم يفرط ) ; فلا يضمنه , لأنه محسن بالإعانة على رد الحق لمستحقه , فإن فرط ضمن .
مطالب أولي النهى · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٣ · ص ٤٠١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي