تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( أو ) بنياه على ( أن كلا منهما يحمله ما احتاج إليه ; لم يصح - ولو وصف الحمل ) لأنه لا ينضبط . ( وإن عجز قوم عن عمارة نحو قناتهم ) كنهرهم ( ويتجه أو لم يعجزوا ) عن ذلك ; فالمفهوم خرج مخرج الغالب ; كما في قوله : ﴿ أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا ﴾ . وهو متجه . ( فأعطوها لمن يعمرها , ويكون له منها جزء معلوم ) كنصف أو ربع ; ( صح ) كدفع رقيق لمن يربيه بجزء معلوم منه , وغزل لمن ينسجه كذلك . ( ومن له علو ) من طبقتين والسفلى للآخر , ( أو له طبقة ثانية ) , وما تحتها لغيره , فانهدم السفل في الأولى والوسط , أو هما في الثانية ; ( لم يشارك ) رب العلو ( في ) النفقة [ على ] ( بناء ) ما ( انهدم تحته ) من سفل أو وسط ; لأن الحيطان إنما تبنى لمنع النظر والوصول إلى الساكن , وهذا يختص به من تحته , دون رب العلو , ( وأجبر عليه ) ; أي : على بنائه ( مالكه ) ; أي : المنهدم تحته ; ليتمكن رب العلو من انتفاعه به . ولو كان السفل لواحد والعلو لآخر , وتنازعا في السقف - ولا بينة - فالسقف بينهما ; لانتفاع كل به , لا لصاحب العلو وحده . ويأتي في الدعاوى بأوضح من هذا .

مطالب أولي النهى · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٣ · ص ٣٦٥