تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والآخر كما وصف ; ( فقد زاده خيرا ) , ويلزمه قبوله , ( وإلا ) ; بأن كان أحد الطرفين أدق مما وصف له ; ( لم يلزمه قبوله ) ; لأنه دون ما أسلم فيه , ( وإن ذكر الوزن ) ; أي : وزن الخشب , أو كونه سمحا أو لم يذكر ذلك ; ( جاز ) السلم وصح , وله سمح , أي : خال من العقد ; لأنه ; مقتضى الإطلاق , ( وإن كان ) الخشب المسلم فيه ( للقسي ذكر هذه الأوصاف , وزاد سهليا أو جبليا ) , أو خوطا ; أي : قضيبا , أو فلقة ; فإن الجبلي أقوى من السهلي , والخوط أقوى من الفلقة ( ويصف حطب وقود بغلظ ) ودقة , ( ويبس ورطوبة , ووزن , و ) يصف ( ما ) يريده ( للنصب بغلظ وضده ) ; أي : دقة ( وسائر ما يحتاج لمعرفته ) من نوع وأرض وغيرهما . ( ويصف نحو نشاب ونبل بنوع خشبه , وطول وقصر , ودقة وغلظ , ولون ونصل وريش ) . ( ويصف نحو قصاع وأقداح ) من خشب ( بذكر نوع خشب ) , فيقول : من جوز أو توت أو نحوه , ( وقدر ) من ( صغر وكبر , وعمق وضيق , وثخانة ورقة ) , ويصف الأواني المتساوية الرءوس والأوساط بقدر من كبر وصغر , وطول , وسمك ودور ; كالأسطال القائمة الحيطان . ( ويصف حجر رحى بدور وثخانة , وبلد ونوع إن كان يختلف ) . ( و ) يصف ( حجر بناء بلون , وقدر ونوع ووزن , ) ويصف حجارة الآنية بالنوع واللون واللين , والقدر والوزن , ( ويصف الآجر واللبن بموضع تربة ولون , ودور وثخانة ) . ( ويصف الجص والنورة بلون ووزن ) هكذا في ' المغني ' و ' المبدع ' و ' الإقناع ' وغيرهم , وتقدم في الربا أنهما من المكيلات , وقاله في ' الإنصاف ' هناك , وعليه فيبدل الوزن بالكيل , ( ولا يقبل ) المسلم من الجص والنورة

مطالب أولي النهى · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٣ · ص ٢١٨