تساووا كالأحرار البالغين ( أو ) يقسم ( على ما يراه إمام ) من مفاضلة كما لو كان معهم رجال أحرار ؟ ( احتمالان ) أطلقهما في المغني وغيره . ( وإن غزا جماعة من كفار وحدهم فغنموا ) فغنيمتهم لهم لأنهم الذين شهدوا الوقعة وحيث كانت لهم ( فهل يؤخذ خمس غنيمتهم ؟ احتمالان ) متساويان ( ثم يقسم الباقي ) بعد ما سبق ( بين من شهد الوقعة لقصد قتال ) قاتل أو لم يقاتل حتى تجار العسكر وأجراؤهم المستعدين للقتال لما روى عن عمر أنه قال : الغنيمة لمن شهد الوقعة . ولأن غير المقاتل ردء للمقاتل . | ويسهم لخياط وخباز وبيطار ونحوهم حضروا نصا بخلاف من لم يستعد للقتال من تجار وغيرهم لأنهم لا نفع فيهم ( أو بعث في سرية أو ) بعث ( لمصلحة كرسول ودليل وجاسوس ومن خلفه الأمير ببلاد العدو وغزا ولم يمر ) الأمير به فيرجع لأنه في مصلحة الجيش والمسلمين وهو أولى بالإسهام ممن حضر الوقعة ولم يقاتل ( ولو مع منع غريم له أو ) منع ( أب ) له لتعين الجهاد عليه بحضور الصف ولا يسهم لمن ( لا يمكنه قتال ) لمرض ( ولا لدابة لا يمكن ه قتال ( عليها لمرض ) كزمانة وشلل لخروجه عن أهلية الجهاد بخلاف حمى يسيرة وصداع ووجع ضرس ونحوه فيسهم له لأنه لم يخرج عن أهليته . | و ( لا ) يسهم ( لمخذل ومرجف ( ونحوهما ) كرام بيننا بفتن ومكاتب بأخبارنا لأنه ممنوع من الدخول مع الجيش أشبه الفرس العجيف . ( ولو ترك ذلك ) أي : التخذيل والإرجاف ونحوه ( وقاتل ) لعصيانه . ( ولا يرضخ له ) أي : المخذل والمرجف ونحوه ( ولا ) يسهم ولا يرضخ ( لمن نهاه الأمير أن يحضر ) فلم ينته لمخالفته ( و )
مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٥٥٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي