الخمس من المغنم وسهم الصفي إنكم آمنون بأمان الله ورسوله وفي حديث وفد عبد القيس رواه ابن عباس وأن تعطوا سهم النبي صلى الله عليه وسلم والصفي وقالت عائشة : كانت صفية من الصفي وانقطع ذلك بموته صلى الله عليه وسلم لأن الخلفاء الراشدين لم يأخذوه ولا من بعدهم ولا يجمعون إلا على الحق . ( وسهم لذوي القربى وهم بنو هاشم وبنو المطلب ابني عبد مناف ) دون غيرهم من بني عبد مناف لحديث جبير بن مطعم قال : لما قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر بين بني هاشم وبني المطلب أتيت أنا وعثمان بن عفان فقلنا : يا رسول الله ! أما بنو هاشم فلم ننكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم فما بال إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة ؟ ! فقال : إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد وشبك أصابعه رواه أحمد والبخاري . ( حيث كانوا ) أي : بنو هاشم وبنو المطلب يقسم بينهم ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) لأنهم يستحقونه بالقرابة أشبه الميراث والوصية ( غنيهم وفقيرهم فيه سواء ) لعموم قوله تعالى : ولذي القربى وكان صلى الله عليه وسلم يعطي أقاربه كلهم وفيهم الغني كالعباس ( ولا شيء لمواليهم ) لأنه ليسوا منهم ( و ) لا ( أولاد بناتهم ) من غيرهم لأنه صلى الله عليه وسلم لم يدفع لأقارب أمه من بني زهرة ولا إلى بني عماته كالزبير ( ولا ) شيء ( لباقي قريش ) لما تقدم . ( وسهم لفقراء اليتامى وهم ) أي : اليتامى : ( من لا أب له ) أي : مات أبوه ( ولم يبلغ ) لحديث : لا يتم
مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٥٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي