تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لمولاه لعدم زوال ملكه عنه ( وليس لقن غنيمة ) لأنه مال فلا يملك المال ( فلو هرب ) القن ( ل ) عند ( عدو ثم جاء ) منه ( بمال فهو ) أي : القن ( لسيده والمال ) الذي جاء به ( لنا ) فيء .

| 2 ( باب )

| ( ما يلزم الإمام ) أو أميره عند سيره إلى الغزو في دار الحرب ( و ) ما يلزم ( الجيش ) إذن . | ( يلزم كل أحد ) من إمام ورعيته ( إخلاص النية لله تعالى في الطاعات ) كلها من جهاد وغيره لقوله تعالى : وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين قال ابن القيم في شرح : منازل السائرين : قد تنوعت عباراتهم في الإخلاص والقصد واحد فقيل : هو إفراد الحق سبحانه بالقصد في الطاعة وقيل : تصفية الفعل عن ملاحظة المخلوقين وقيل : الإخلاص : استواء أعمال العبد في الظاهر والباطن والرياء : أن يكون ظاهره خيرا من باطنه والصدق في الإخلاص : أن يكون باطنه أعمر من ظاهره ومن كلام الفضل رحمه الله ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما وقال صاحب المنازل : الإخلاص تصفية العمل من كل شوب . ( و ) يلزم كل أحد ( أن يجتهد ) أي : يبذل وسعه ( في ذلك ) أي : في إخلاص النية لله في الطاعات لأن الواجب لا يتم إلا به . | ( وسن أن يدعو ) الأمير ( سرا ) مع حضور القلب ليكون أقرب للإجابة . ( و ) من دعائه ما ( كان صلى الله عليه وسلم يقوله إذا غزا ) وهو : ( اللهم أنت عضدي ونصيري بك أحول وبك

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٥٣٠