الأضحية إلا بالضأن ولأنه أطيب لحما من ثني المعز ( وكل منهما ) أي : من جذع الضأن وثني المعز ( أفضل من سبع بدنة أو ) سبع ( بقرة وأفضل من إحداهما ) أي : البدنة والبقرة ( سبع شياه ) لكثرة إراقة الدماء ( وتعدد في جنس أفضل من غال بدونه ) أي : التعدد سأل ابن منصور الإمام أحمد ( ف ) قال له : ( بدنتان ) سمينتان ( بتسعة أفضل من بدنة بعشرة ) أم لا ؟ قال : بدنتان أعجب إلي . ( وذكر وأنثى سواء ) لعموم ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام وقوله : والبدن جعلناها لكم من شعائر الله وأهدى النبي صلى الله عليه وسلم جملا لأبي جهل في أنفه برة من فضة رواه أبو داود وابن ماجه . | ( ويتجه : لكن الخصي راجح ) على غيره من النعاج صرح به في الفائق والإقناع قال الإمام أحمد : الخصي أحب إلينا من النعجة لأن لحمه أوفر وأطيب وكأن المصنف لم يطلع على هذا النص إذ لو اطلع عليه لما ذكره اتجاها . | ( ورجح الموفق الكبش ) في الأضحية ( على سائر النعم ) لأنه أضحية النبي صلى الله عليه وسلم ( ولا يجزىء ) في هدي واجب ولا أضحية ( دون جذع ضأن ) وهو ( ما له ستة أشهر ) كوامل لحديث : يجزىء الجذع من الضأن أضحية رواه ابن ماجه . والهدي مثلها ويعرف بنوم الصوف على ظهره قاله الخرقي عن أبيه عن أهل البادية ( و ) لا يجزىء دون ( ثني معز ) وهو : ( ما له سنة ) كاملة لأنه قبلها لا يلقح بخلاف جذع الضأن فإنه
مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٤٦٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي