تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( هل الأفضل الحج راكبا أو ماشيا ) ؟ اختار الأول جمهور أصحابنا واستدلوا له بما يطول ذكره واختار الثاني صاحب الانتصار وأبو يعلى الصغير في مفرداته وابن الجوزي في مثير العزم الساكن إلى زيارة أشرف الأماكن . | ( ويتجه : الحج من مكة ماشيا أفضل وللبعيد ) منها ( راكبا ) أفضل ( لحديث : من حج من مكة ماشيا حتى يرجع إلى مكة كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم ) وقد ذكرنا هذا الحديث وغيره في باب صفة الحج وهذا اتجاه حسن وجمع لطيف مستحسن .

| 2 ( باب الفوات والإحصار وما يتعلق بهما )

| ( الفوات ) : مصدر فاته يفوته فواتا وفوتا وهو : ( السبق ) الذي لا يدرك فهو أخص من السبق . ( والإحصار ) مصدر أحصره أي : حبسه فهو : ( الحبس ) أي : المنع ( فمن طلع عليه فجر يوم النحر ولم يقف بعرفة ) في وقفة ( لعذر ) من ؛ حصر أو غيره ) أولا لعذر ( فاته الحج ) ذلك العام لقول جابر : لا يفوت الحج حتى يطلع الفجر من ليلة جمع قال ابن الزبير : فقلت له : أو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك ؟ قال : نعم رواه الأثرم . ولحديث : الحج عرفة فمن جاء قبل صلاة الفجر ليلة جمع فقد تم حجه فمفهوم فوت الحج بخروج ليلة جمع ( وانقلب إحرامه ) بالحج ( عمرة ) نصا فيطوف ويسعى ويحلق أو يقصر لقول عمر لأبي أيوب لما فاته الحج : اصنع ما يصنع المعتمر ثم قد حللت فإن أدركت الحج قابلا

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٤٥١