قبل أن أرمي قال : ارم ولا حرج متفق عليه . وفي لفظ قال : فجاء رجل فقال : يا رسول الله ! لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح . . وذكر الحديث قال : فما سمعته سئل يومئذ عن أمر مما ينسى المرء أو يجهل من تقديم بعض الأمور على بعض وأشباههما إلا قال : افعلوا ولا حرج رواه مسلم وعن ابن عباس معناه مرفوعا متفق عليه . ( ولو ) كان ( عالما ) لإطلاق حديث ابن عباس وبعض طرق حديث ابن عمر وقوله عليه الصلاة والسلام : ولا حرج يدل على أنه لا إثم ولا دم فيه ( لكن السنة تقديم رمي فنحر فحلق فطواف ) خروجا من الخلاف .
| ( فصل )
| ( للحج تحللان يحصل أولهما باثنين ) من ثلاثة : ( رمي وحلق وطواف ) إفاضة فلو حلق وطاف ثم وطىء ولم يرم فعليه دم لوطئه ودم لتركه الرمي وحجه صحيح . ( و ) يحصل ( ثانيهما ) أي : التحليلين ( بما بقي ) من الثلاثة ( مع سعي ) لتمتع سواء طاف طواف القدوم أو لا ويحصل التحليل ( لمن لم يسع ) من مفرد وقارن ( قبل ) ذلك بالسعي مع طواف القدوم لأن السعي ركن ( فإن كان ) أي : وجد من المفرد أو القارن سعي مع طواف القدوم ( لم تسن إعادته ) أي : السعي ( ك ) ما لا تسن إعادة ( سائر الأنساك ) لعدم وروده ( ويخطب إمام ) أو نائبه ( ندبا بمنى يوم النحر خطبة يفتتحها بالتكبير ويعلمهم فيها النحر والإفاضة والرمي ) كلها أيامه لحديث ابن عباس مرفوعا خطب الناس يوم النحر يعني بمنى أخرجه البخاري . وقال أبو أمامة : سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بمنى يوم النحر رواه أبو داود . ( وهو ) أي : يوم