تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القلق : الانزعاج . والوضين بمعجمة : حزام الرحل . | ( ويأخذ حصى الجمار سبعين حصاة ) كان ابن عمر يأخذه من جمع وفعله سعيد ابن جبير وقال : كانوا يتزودون الحصى من جمع وذلك لئلا يشتغل عند قدومه منى بشيء قبل الرمي وهو تحيتها فلا يشتغل قبله بشيء وتكون الحصاة ( أكبر من الحمص ودون البندق كحصى الخذف بالخاء والذال المعجمتين أي : الرمي بنحو حصاة أو نواة بين السبابتين تحذف بها ( من حيث شاء ) أخذ حصى الجمار قبل وصوله إلى منى وله أخذه ( من مزدلفة ) لقول ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة وهو على ناقته : ألقط لي حصى فلقطت له سبع حصيات من حصى الخذف فجعل يقبضهن في كفه ويقول : أمثال هؤلاء فارموا ثم قال : أيها الناس ! إياكم والغلو في الدين فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين رواه ابن ماجة . قاله في الشرح وشرح المنتهى . | ( وكره ) أخذ الحصى ( من منى وسائر الحرم ) وهذا معنى كلامه في الفروع و الإنصاف و التنقيح والمنتهى بعد أن قدم في الإنصاف : أنه يجوز أخذه من طريقه ومن مزدلفة ومن حيث شاء وأنه المذهب وعليه الأصحاب وهو معنى قوله : من حيث شاء ومن مزدلفة . قال أحمد : خذ الحصى من حيث شئت وفي حديث الفضل ابن العباس حتى دخل محسرا قال : عليكم بحصى الخذف الذي ترمى به الجمرة رواه مسلم . ولذلك قال في تصحيح الفروع عما في الفروع : إنه سهو وقال : لعله أراد حرم الكعبة وفي معناه قوة . انتهى . أي : أراد بالحرم : المسجد الحرام ويؤيده قوله في المستوعب : وإن أخذه من غيرها جاز إلا من المسجد لما ذكرنا أنه يكره إخراج شيء من حصباء الحرم وترابه .

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٤١٩