يعني : في صورة ما لو وطىء بعد فراغ عمرته وكذا ظاهر كلامهما فيما إذا لم يطأ : أنه لا دم عليه لحلقه وهو واضح وعبارة المتن تبع فيها الفروع ولو وجه الدم للتمتع لم يرد شيء ولعله المراد لهما . انتهى . وغير خاف على المتأمل أن هذا التنظير ليس في محله بل الصحيح ما قاله في شرح المنتهى لوقوع الحلق مرتين : مرة بعد فراغ العمرة ومرة بعد فراغ الحج فحلق العمرة وقع في محله وحلق الحج وقع قبل تمامه في غير موضعه وهذا لا غبار عليه فالاعتراض ساقط بالمرة .
| ( فصل )
| ( ثم ) بعد فراغه من ركعتي الطواف ( يخرج للسعي بعد عوده للحجر واستلامه من باب ) المسجد المعروف بباب ( الصفا وهو ) أي : الصفا : ( طرف جبل أبي قبيس عليه درج وفوقه أزج كالإيوان فيرقى ذكر الصفا ندبا ليرى البيت ) إن أمكنه ( فيستقبله ) لحديث