تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اليوم بمعنى الوقت لقوله تعالى : وآتوا حقه يوم حصاده ولعل الفرق بينهما الاحتياط للفروج قاله في حاشية الإقناع . | ( ويتجه : أو ) أي : ولا شيء على الناذر : لو جيء بفلان ( نهارا مكرها أو ) جيء به ( ميتا ) إذ هو لم يجيء وإنما جيء به فلم ينسب إليه قدوم يترتب عليه الحنث بسببه وهو متجه . | ( ومن نذر اعتكاف عشر رمضان الأخير مثلا فنقص ) العشر ( أجزأه ) صيام تسعة من آخره عملا بالعرف و ( لا ) يجزئه صيام هذه التسعة أيام ( إن ) كان ( نذر عشرة أيام من آخر الشهر ) وصام تسعة ثم ظهر أن الشهر ناقص ( فيقضي يوما ) وجوبا ويكفر لفوات المحل . ( وإن نذر شهرا مطلقا كفاه شهر هلالي ناقص ) بلياليه أو ثلاثون يوما بلياليها لأن الشهر اسم لما بين الهلالين ناقصا كان أو تاما ولثلاثين يوما ( ومن اعتكف رمضان أو عشره ) الأخير ( سن أن يبيت ليلة العيد في معتكفه ) لإحيائها ( ويخرج منه للمصلي ) نص عليه قال إبراهيم : كانوا يحبون لمن اعتكف العشر الأواخر من رمضان أن يبيت ليلة الفطر في المسجد ثم يغدو إلى المصلى من المسجد . انتهى . ويكون في ثياب اعتكافه .

مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ٢ · ص ٢٤٠