( وجائفة ومأمومة ) كذلك ( وقال ) أبو بكر ( الآجري : من صنعته شاقة فإن خاف ) بالصوم ( تلفا أفطر وقضى ) إن ضره ترك الصنعة ( فإن لم يضره تركها أثم ) بالفطر ويتركها ( وإلا ) أي : وإن لم ينتف الضرر بتركها ( فلا ) إثم عليه بالفطر للعذر ( ومن قاتل عدوا أو أحاط العدو ببلده والصوم يضعفه ) عن القتال ( ساغ له الفطر ) بدون سفر ( نصا ) فعله الشيخ تقي الدين وأمر به لما نازل العدو دمشق لدعاء الحاجة إليه ( وإن نوى حاضر صوم يوم ) برمضان ( وسافر في أثنائه ) أي : اليوم طوعا أو كرها ( فله الفطر ) لظاهر الآية والإخبار كالمرض الطارىء ولو بفعله بخلاف الصلاة لأنها حيث وجب إتمامها لم تقصر لآكديتها وعدم مشقة إتمامها ( إذا فارق بيوت قريته ) العامرة ونحوه على ما تقدم لأنه قبله لا يسمى مسافرا ( والأفضل ) لحاضر نوى صوما وسافر في أثنائه ( عدمه ) أي : عدم الفطر خروجا من الخلاف . | ( ويتجه : لزوم تبييت نية ) الصوم ( ممن نوى السفر نهارا ) لأنه قد يحدث له عائق عن السفر وهذا الاتجاه لا حاجة إليه إذ من المعلوم بالضرورة أنه لا يسوغ الفطر للمسافر إلا إذا فارق بيوت قريته العامرة ( وجاز وطء لمن به مرض ينتفع به ) أي : الوطء ( فيه ) أي : المرض كالمداواة ( ومن به شبق يخاف تشقق نحو ذكره ) - كأنثييه إن لم يطأ ( ولم تندفع شهوته بدون وطء كاستمناء بيده أو يد زوجته ) كسريته - ( جامع ولا كفارة ) نقله الشالنجي فإن اندفعت شهوته بدونه لم يجز لعدم الحاجة إليه ( ويقضي ) عدد ما أفسده من الأيام لقوله
مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٢ · ص ١٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي