رجل أصابته فاقة حتى يشهد ثلاثة من ذوي الحجا من قومه : لقد أصابت فلانا فاقة فحلت المسألة حتى يصيب قواما من عيش أو سدادا من عيش رواه مسلم . والسداد بالفتح : القصد في الدين وبالكسر : البلغة . قاله في ثمرات الأوراق . ( وإن صدق مكاتبا سيده ) قبل وأعطي ( أو ) صدق ( غارما غريمة ) أنه مدينه ( قبل وأعطي ) من الزكاة لأن الظاهر صدقة . | ( ويقلد من ادعى ) من فقراء أو مساكين ( عيالا ) فيعطى له ولهم بلا بينة ( أو ) ادعى ( فقرا ولم يعرف بغنى ) لأن الأصل عدم المال فلا يكلف بينة به ( وكذا ) يقلد ( جلد ) - بفتح الجيم وسكون اللام أي : صحيح - ( ادعى عدم مكسب ) ويعطى من زكاة ( ولو متجملا ) إذ لا يلزم من التجمل الغنى قال تعالى : يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف لكن ينبغي أن يخبره أنها زكاة وإن رآه ظاهر المسألة أعطاه منها ولم يبين ( بعد إعلامه ) أي : الجلد ( وجوبا ) على المذهب . | ( ويتجه ) وجوب الإعلام ( لجاهل ) الحكم قال في الفروع : يتوجه وجوبه وهو ظاهر كلامهم : أعطاه بعد أن يخبره وقولهم : أخبره وأعطاه - وهو متجه - ( أنه لا حظ فيها ) أي : الزكاة ( لغني ولا قوي مكتسب ) لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى الرجلين الذين سألاه ولم يحلفهما وفي بعض رواياته أنه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسألناه من الصدقة فصعد فينا النظر
مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٢ · ص ١٥٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي