نفسه فلا تجب عليه كعبد مسلم لكافر هل عليه شوال فالأظهر وجوبها على الكافر قاله في المبدع . ( ولو ) كان ( مكاتبا ) فتلزمه فطرة نفسه كمؤنتها ( أو صغيرا ) لأنه تلزمه مؤنة نفسه لغناه بمال أو كسب ( فيخرج عنه من ماله وليه ) لمفهوم حديث أدوا الفطر عمن تمونون فإنه خاطب بالوجوب غيره ولو وجب عليه لخوطب بها ( بفاضل عن قوته ) أي : المسلم الذي يمون نفسه ( و ) عن ( من تلزمه مؤنته يوم العيد وليلته ولو ) كان الفاضل ( دون صاع ويكمله ) أي : الصاع ( من تلزمه ) فطرة من فضل عنه بعض صاع ( لو عدم ) ولم يفضل عنده شيء ( بعد حاجتهما ) أي : المخرج ومن تلزمه مؤنته ( لمسكن وخادم ودابة وثياب بذلة ) بالكسر والفتح لغة أي : مهنة في الخدمة ( ولحاف وفراش ومخدة وكتب علم يحتاجها لنظر وحفظ ودار يحتاج أجرتها لنفقة وسائمة يحتاج لنمائها وبضاعة يحتاج لربحها وحلي امرأة للبسها أو كراء تحتاج إليه ) لأن ذلك من الضروريات فيقدم على الفطرة . | ( وتلزمه ) أي : المسلم إذا فضل عنده عما تقدم وعن فطرته ( عمن يمونه من مسلم ) كزوجة وولد ( حتى زوجة عبده الحرة وقن تجارة ) لوجوب نفقتهم عليه وكذا زوجة والد وولد تجب نفقتهما عليه ( و ) حتى ( مالك نفع قن فقط ) بأن وصى له بنفعه دون رقبته فتلزمه نفقته كفطرته ( و ) حتى قن ( مرهون ) وكذا مبيع في مدة خيار تجب فطرته على من حكم له بالملك وهو المشتري على المذهب ( فإن لم يكن لراهن ) شيء ( غيره ) أي : غير القن المرهون ( بيع منه بقدر فطرته ) كأرش جناية ( و ) حتى ( مريض لا يحتاج نفقة ) لعموم حديث ابن عمر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقة
مطالب أولي النهى · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ٢ · ص ١٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي