بفاتحة الكتاب والمعوذتين وقل هو الله أحد واجعلوا ثواب ذلك إلى أهل المقابر ؛ فإنه يصل إليهم وكانت هكذا عادة الأنصار في التردد إلى موتاهم ؛ يقرؤون القرآن . وأخرج السمرقندي عن علي مرفوعا من مر على المقابر وقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة ثم وهب أجره للأموات ؛ أعطي من الأجر بعدد الأموات وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دخل المقابر ثم قرأ فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وألهاكم التكاثر ثم قال : إني جعلت ثواب ما قرأت من كلامك لأهل المقابر من المؤمنين والمؤمنات ؛ كانوا شفعاء له إلى الله تعالى وعن عائشة عن أبي بكر مرفوعا : من زار قبر والديه في كل جمعة أو أحدهما فقرأ عنده ياسين ؛ غفر الله له بعدد كل آية أو حرف رواه أبو الشيخ . | ( وكل قربة فعلها مسلم وجعل ) المسلم ( بالنية فلا اعتبار باللفظ ثوابها أو بعضه لمسلم حي أو ميت ؛ جاز ونفعه ذلك بحصول الثواب له ولو لرسول الله صلى الله عليه وسلم ) ذكره المجد . ( من ) : بيان لكل قربة ( تطوع وواجب تدخله نيابة كحج ) أو صوم نذره ميت ( أو لا ) تدخله نيابة ( كصلاة ودعاء واستغفار وصدقة ) وعتق ( وأضحية وأداء دين وصوم ) غير منذور ( وكذا قراءة وغيرها ) . قال أحمد : الميت يصل إليه كل شيء من الخير للنصوص الواردة فيه ولأن المسلمين يجتمعون في كل عصر ويقرؤون ويهدون لموتاهم من غير نكير ؛ فكان إجماعا
مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٩٣٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مطالب أولي النهىج ١ · ص ٩٣٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي