تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مساجد . . . الحديث . ( وكره في الرعاية ) الكبرى ( الإكثار منه ) وعبارته : ويكره الإكثار من زيارة الموتى قال في الإنصاف : قلت : وهو ضعيف جدا ولم يعرف له فيه سلف . ( وتباح ) زيارة المسلم ( لقبر كافر ) قاله المجد وغيره وقال الشيخ تقي الدين : يجوز زيارة قبره للاعتبار ولا يسلم عليه ولا يدعو له بل يقول : أبشر بالنار وقوله تعالى : ولا تقم على قبره المراد به عند أكثر المفسرين : الدعاء والاستغفار له : وفي استعمال البشارة تهكم به على حد قوله تعالى : ذق إنك أنت العزيز الكريم ( ولا يمنع كافر من زيارة قبر مسلم ) لعدم المحظور . ( وتكره ) زيارة القبور ( لنساء ) لما روت أم عطية قالت : نهينا عن زيارة القبور ولم يعزم علينا متفق عليه . ( وإن علم وقوع محرم منهن كنوح ؛ حرمت ) زيارتهن القبور وعليه يحمل قوله صلى الله عليه وسلم : لعن الله زوارات القبور رواه الخمسة إلا النسائي وصححه الترمذي . ( إلا لقبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه ) أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ( فتسن ) زيارتهما للرجال والنساء لعموم الأدلة في طلب زيارته صلى الله عليه وسلم . | ( ويتجه : وكذا ) تسن للرجال والنساء زيارة ( قبر نبي غيره ) حيث ثبت ؛ لكن قال عبد العزيز الكتاني : ليس من قبور الأنبياء ما ثبت إلا قبر نبينا صلى الله عليه وسلم وقال غيره : وقبر إبراهيم

مطالب أولي النهى · الجزء ١ · الصفحة ٩٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مطالب أولي النهىج ١ · ص ٩٣٢